الثلاثاء 15 سبتمبر 2026

الخطوط الملكية المغربية تحافظ على المركز الرابع في إفريقيا متقدمة على الخطوط الجوية الجزائرية

تحافظ شركة الخطوط الملكية المغربية على المركز الرابع ضمن أكبر شركات الطيران في إفريقيا خلال شهر شتنبر 2026. وبحسب معطيات مؤسسة OAG المتخصصة في بيانات الطيران، برمجت الناقلة الوطنية المغربية 793 ألفاً و257 مقعداً خلال هذا الشهر، متقدمة على الخطوط الجوية الجزائرية التي برمجت 756 ألفاً و627 مقعداً.

الخطوط الملكية المغربية تواصل تقدّمها على الخطوط الجوية الجزائرية

تواصل الخطوط الملكية المغربية الحفاظ على موقعها في الترتيب الإفريقي رغم المنافسة القوية بين شركات الطيران في القارة.

ومع 793 ألفاً و257 مقعداً مبرمجاً في شتنبر، تتوفر الشركة المغربية على هامش قدره 36 ألفاً و630 مقعداً مقارنة بالخطوط الجوية الجزائرية.

ورغم أن الفارق يبقى محدوداً، إلا أنه يؤكد مكانة الخطوط الملكية المغربية ضمن أبرز شركات النقل الجوي في القارة الإفريقية.

وتعتمد أرقام OAG على الطاقة الاستيعابية المبرمجة لشركات الطيران، ما يعني أنها لا تعكس بالضرورة عدد المسافرين الفعليين الذين تم نقلهم.

إثيوبيان إيرلاينز تهيمن على ترتيب شركات الطيران الإفريقية

في صدارة الترتيب، تواصل إثيوبيان إيرلاينز الحفاظ على تفوق مريح على باقي الشركات.

إذ تبرمج شركة الطيران الإثيوبية حوالي 2,087 مليون مقعد خلال شهر شتنبر، متقدمة بفارق كبير على شركة Safair التي توفر 1,076 مليون مقعد.

وتكمل مصر للطيران قائمة الثلاثة الأوائل بـ890 ألفاً و773 مقعداً مبرمجاً.

وتأتي بعد ذلك الخطوط الملكية المغربية بـ793 ألفاً و257 مقعداً، فيما تحتل الخطوط الجوية الجزائرية المركز الخامس بـ756 ألفاً و627 مقعداً.

نمو قوي للطاقة الاستيعابية الجوية في إفريقيا

تتحقق هذه النتائج في سياق يعرف ديناميكية كبيرة لسوق النقل الجوي الإفريقي.

وتشير OAG إلى أن الطاقة الاستيعابية الجوية في إفريقيا تواصل الارتفاع خلال شهر شتنبر، حيث تسجل منطقة شمال إفريقيا على وجه الخصوص نمواً سنوياً يفوق 12% في السعة المبرمجة.

ويستفيد المغرب بشكل كامل من هذه الديناميكية، بفضل موقعه الجغرافي الاستراتيجي، وشبكته الدولية، والدور المحوري لمطار الدار البيضاء كمحطة ربط إقليمية تدعم توسع الخطوط الملكية المغربية.

وتواصل الشركة توسيع نشاطها في وقت لا تزال فيه وتيرة الطلب على السفر الدولي مرتفعة.

تسارع في استراتيجية تطوير الخطوط الملكية المغربية

أداء شهر شتنبر يندرج في إطار سنة تميزت أصلاً بزيادة ملحوظة في الطاقة الاستيعابية للشركة الوطنية.

وتسعى الخطوط الملكية المغربية أساساً إلى تقوية شبكتها الدولية ومواكبة نمو حركة النقل الجوي من وإلى المغرب.

وتأتي هذه الاستراتيجية في وقت يشهد فيه قطاع الطيران المدني في إفريقيا نمواً مهماً؛ إذ تسجل OAG ارتفاعاً بنسبة 2,6% في الطاقة الاستيعابية عالمياً خلال شتنبر 2026، بينما تحقق بعض المناطق الإفريقية نسب نمو أعلى بكثير.

وبالنسبة للمغرب، يتمثل الرهان في تحويل هذه الطاقة الإضافية إلى مزيد من الربط الجوي الدولي وتعزيز مكانة الدار البيضاء ضمن أبرز المحاور الجوية في القارة.

فارق لا يزال محدوداً مع الخطوط الجوية الجزائرية

وتحظى المقارنة مع الخطوط الجوية الجزائرية بمتابعة خاصة.

فبفارق يبلغ 36 ألفاً و630 مقعداً، تحتفظ الخطوط الملكية المغربية بأسبقيتها، غير أن هذا الهامش يبقى نسبياً، ما يجعل أي تغييرات في البرمجة قادرة على تغيير ترتيب الشركات من شهر لآخر.

ومع ذلك، تظل الشركة المغربية في الوقت الراهن متقدمة على نظيرتها الجزائرية.

ويعكس المركز الرابع الوزن الذي تمثله الخطوط الملكية المغربية في مشهد الطيران الإفريقي، كما يبرز تسارع وتيرة زيادة طاقتها الاستيعابية في مرحلة يواصل فيها الطلب على السفر داخل القارة وخارجها تحقيق نمو متواصل.

 

مصادر خارجية:

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -