أنهى المنتخب المغربي لكرة السلة على الكراسي المتحركة مشواره في بطولة العالم المقامة في أوتاوا بكندا، بعد الخسارة في دور ثمن النهائي أمام المنتخب الإسباني.
إقصاء المنتخب المغربي لكرة السلة على الكراسي المتحركة أمام إسبانيا
واجه المنتخب المغربي نظيره الإسباني في دور ثمن النهائي، وانتهت المواجهة بهزيمة بنتيجة 44 مقابل 90. ولم يتمكن لاعبو المنتخب من مجاراة النسق العالي والخبرة الكبيرة التي تمتاز بها إسبانيا في هذا المستوى العالمي.
وجاء هذا الإقصاء بعد مرحلة مجموعات صعبة. ففي الدور الأول، تلقى المنتخب المغربي هزيمتين متتاليتين، الأولى أمام كندا المستضيفة بنتيجة 51–74، والثانية أمام ألمانيا بنتيجة 28–91. ورغم هذه النتائج، منح نظام «الكروس أوفر» المعتمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة السلة على الكراسي المتحركة فرصة إضافية للمغرب لبلوغ ثمن النهائي عبر مباريات إقصائية مباشرة.
تجربة عالمية مهمة لعناصر المنتخب
بعد نهاية اللقاء، أشاد رئيس البعثة المغربية عبد الرحمن إد المقّدم بمجهودات اللاعبين والأطر التقنية. وأكد أن المشاركة في بطولة العالم تشكل تجربة ثمينة للمنتخب الوطني، وتساعده على بناء تنافسيته في أعلى مستوى.
مثّلت بطولة أوتاوا فرصة نادرة للاعبي المنتخب لمواجهة مدارس أوروبية وشمال أمريكية تعد من الأقوى في كرة السلة على الكراسي المتحركة. ويعود المنتخب المغربي لكرة السلة على الكراسي المتحركة بعد هذه التجربة بعدة دروس فنية وتكتيكية يمكن أن تفيده في الاستحقاقات الإفريقية والعالمية المقبلة.
من لقب إفريقيا إلى مونديال أوتاوا
تأهل المنتخب المغربي إلى بطولة العالم لم يكن بمحض الصدفة، بل جاء ثمرة مسار قاري ناجح. فقد ضمن بطاقة المشاركة بعد تتويجه في أبريل الماضي بلقب كأس إفريقيا لكرة السلة على الكراسي المتحركة، التي أقيمت في لواندا عاصمة أنغولا.
هذا التتويج الإفريقي أكد تطور كرة السلة البارالمبية في المملكة، وساهم في تسليط الضوء أكثر على هذه الرياضة، سواء داخل المغرب أو لدى المغاربة المقيمين بالخارج المهتمين بدعم المشاريع الرياضية الموجهة للأشخاص في وضعية إعاقة.
- التتويج بكأس إفريقيا في لواندا لضمان التأهل إلى المونديال
- مرحلة مجموعات صعبة أمام كندا وألمانيا
- العبور إلى ثمن النهائي عبر نظام «الكروس أوفر» الإقصائي
- الخسارة بنتيجة 44–90 أمام إسبانيا في أوتاوا
رسالة إيجابية للرياضة البارالمبية المغربية
رغم الخروج من دور ثمن النهائي، تبقى مشاركة المنتخب المغربي لكرة السلة على الكراسي المتحركة في مونديال أوتاوا محطة مهمة في مسار تطوير الرياضة البارالمبية في البلاد. فهي تبرز ما يمكن أن يقدمه الرياضيون المغاربة من ذوي الإعاقة عندما تتوفر لهم ظروف التأطير والمنافسة المنتظمة.
وبالنسبة للمغاربة عبر العالم، تسلط هذه المشاركة الضوء على وجه أقل حضورا في الواجهة من الرياضة الوطنية، يتمثل في منتخبات بارالمبية طموحة تدافع عن الألوان المغربية في كبرى المواعيد الدولية. وهو سبب إضافي للافتخار والمتابعة، في وقت تتعزز فيه تدريجيا جسور التعاون بين الجامعات الرياضية والأندية داخل المغرب والجمعيات النشيطة في أوساط الجالية.
الاستحقاقات القارية المقبلة ستقدم فرصة لقياس مدى الاستفادة من تجربة مونديال أوتاوا. فالمواجهات التي خاضها المنتخب أمام كندا وألمانيا وإسبانيا من شأنها أن تساعد هذا الملف على ترسيخ مكانته كأحد أبرز المنتخبات الإفريقية في هذه الرياضة.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

