الثلاثاء 15 سبتمبر 2026

بورصة الدار البيضاء تستعيد جزءاً من خسائرها بهدوء

افتتحت بورصة الدار البيضاء تداولات يوم الثلاثاء على نغمة إيجابية، في إشارة يراقبها عن قرب المدخرون والمستثمرون، ومن بينهم عدد كبير من المغاربة المقيمين بالخارج.

بورصة الدار البيضاء تنتعش بعد تراجع واضح

في بداية الجلسة، سجلت بورصة الدار البيضاء ارتفاعاً طفيفاً، بعد يوم تداول صعب يوم الاثنين. فقد أغلق المؤشر العام «مازي» الجلسة السابقة على تراجع ملحوظ بنسبة 1,16٪.

صباح الثلاثاء، استعاد مؤشر «مازي» نسبة 0,15٪ ليستقر عند 18.426,8 نقطة. هذا التحسن لا يمحو خسائر اليوم السابق، لكنه يعكس محاولة السوق العودة إلى قدر من الاستقرار.

مؤشرات MASI وMASI 20 وESG: مسارات متباينة

تكشف حركة المؤشرات الرئيسية في بورصة الدار البيضاء خلال الافتتاح عن تطورات مختلفة.

  • المؤشر العام «مازي» ارتفع بنسبة 0,15٪ إلى 18.426,8 نقطة.
  • مؤشر «مازي 20»، الذي يضم أكثر 20 قيمة سيولة في السوق، تقدم بنسبة 0,26٪ إلى 1.333,62 نقطة.
  • مؤشر «مازي ميد آند سمول كاب»، الذي يعكس أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة، ارتفع بنسبة 0,2٪ إلى 1.791,66 نقطة.
  • في المقابل، تراجع مؤشر «مازي ESG» بشكل طفيف بنسبة 0,12٪ إلى 1.366,37 نقطة.

هذا الانخفاض المحدود في مؤشر «مازي ESG» يبرز أن الشركات ذات التصنيف الأفضل على مستوى البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحكامة لا تتحرك دائماً في الاتجاه نفسه مع بقية السوق.

ماذا تعني هذه التطورات للمغاربة المقيمين بالخارج؟

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج الذين يوجهون جزءاً من مدخراتهم نحو المغرب، تذكّر هذه التحركات بأن الاستثمار في البورصة يظل خياراً طويل الأمد، ويتعرض لتقلبات يومية قد تكون أحياناً حادة.

الارتفاع المحدود يوم الثلاثاء، بعد تراجع بنسبة 1,16٪ في اليوم السابق، يعكس هذه الحساسية على المدى القصير. ويمكن أن يؤثر على قيمة المحافظ المالية التي يمتلكها المغاربة عبر العالم، سواء عبر اقتناء أسهم بشكل مباشر أو من خلال صناديق استثمارية.

بالنسبة لمن يخططون للعودة إلى المغرب أو لتمويل مشروع سكني اعتماداً على عوائد استثماراتهم المالية، يساعد تتبع مؤشري «مازي» و«مازي 20» على اختيار التوقيت الأنسب للبيع أو الاحتفاظ بالأصول. كما قد تهم مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة المستثمرين الذين يقبلون مخاطرة أعلى مقابل إمكانية نمو أكبر.

مؤشر ضمن عدة مؤشرات لمشاريعكم في المغرب

أداء هذا الملف لا يلخص بمفرده وضع الاقتصاد المغربي، لكنه يظل بمثابة مقياس مهم تعتمد عليه البنوك وشركات التدبير والمستثمرون الكبار.

قبل تغيير استراتيجية استثمارية مرتبطة بالعودة المستقبلية، أو شراء عقار، أو التحضير للتقاعد في المغرب، يُنصح بما يلي:

  • استشارة المستشار البنكي أو المالي،
  • مقارنة الاستثمار في البورصة مع بدائل أخرى مثل الادخار الآمن أو العقار أو المشاريع المقاولاتية،
  • متابعة المعلومات بشكل منتظم عبر المؤسسات الرسمية والفاعلين المعتمدين.

في انتظار معطيات أوفى من الجهات الرسمية، تبدو جلسة الثلاثاء بمثابة استراحة صغيرة للسوق بعد بداية أسبوع متقلبة.

ولمن يرغب في فهم أفضل لكيفية إدماج هذه المؤشرات في مشاريعهم بالمغرب، يمكن الرجوع إلى دليلنا المخصص للإجراءات والخطوات العملية لفائدة المغاربة عبر العالم.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -