السبت 19 سبتمبر 2026

سفيان أمرابط يوضح موقفه من منتخب أسود الأطلس

يركز هذا التحديث على أسود الأطلس سفيان أمرابط. اختار الدولي المغربي سفيان أمرابط توضيح روايته بعد الجدل الذي رافق وضعيته مع أسود الأطلس، في قضية يتابعها عن قرب المشجعون بالمغرب وفي بلدان الإقامة.

أسود الأطلس سفيان أمرابط يرد على المدرب

جاء رد أمرابط بعد يوم واحد من الندوة الصحافية التي عقدها المدرب الوطني محمد أوحبي في مركب محمد السادس لكرة القدم، والتي قدّم خلالها تفسيره لغياب اللاعب عن التشكيلة.

في حديث مع قناة “إي إس بي إن” الهولندية، عبّر متوسط ميدان أياكس أمستردام عن استغرابه من تصريحات المدرب، مؤكدا أنه لم يشترط في أي وقت الحصول على دقائق لعب مضمونة أو مكان أساسي مع المنتخب.

بالنسبة لعدد كبير من المغاربة المقيمين في أوروبا وخارجها، فإن هذا السجال العلني بين ركيزة من ركائز المنتخب والجهاز التقني يلامس رمزية القميص الوطني وصورة كرة القدم المغربية على المستوى الدولي.

بداية الخلاف من رسالة على مواقع التواصل

الخلاف خرج إلى العلن بعد نشر اللاعب، البالغ من العمر 30 سنة، رسالة على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي أعلن فيها عدم استعداده لحمل القميص الوطني تحت إشراف المدرب الحالي.

أمام الصحافة، ربط محمد أوحبي هذا الموقف بانزعاج لاعب فيورنتينا السابق من قلة دقائق اللعب مع ناديه ومن وضعيته داخل المجموعة، مؤكدا أن تاريخ أي لاعب “يستحق الاحترام” لكنه لا يمنحه امتيازات داخل المنتخب.

في رده، شدد سفيان أمرابط على أنه لم يطالب يوماً بضمان مقعد أساسي، معتبراً أن مكانة اللاعب داخل الملعب تُنتزع بالعمل والمردود فقط.

تجربة المونديال حاضرة في دفاعه

استند متوسط ميدان أياكس إلى تجربته في آخر كأس عالم لتقوية حجته، مذكّراً بأنه قبل دور اللاعب الاحتياطي وواصل التدرب بنفس الجدية ودعم زملائه.

وأكد أن حمل ألوان المغرب يظل “أكبر شرف” في مسيرته، مهما كانت مدة وجوده فوق المستطيل الأخضر. رسالة وجدت صدى خاصاً لدى المغاربة حول العالم، الذين يرون في بعض الأسماء جسراً بين بلدان إقامتهم ووطنهم الأم.

توضيح الدولي صاحب 78 مباراة مع المنتخب يأتي في سياق يظل فيه أسود الأطلس سفيان أمرابط مرجعاً لجماهير واسعة من المغاربة عبر العالم، تتابع لوائح الاستدعاء وكل جدل يمس المجموعة الوطنية.

الحفاظ على حرمة مؤسسة المنتخب

أمرابط أكد وجود تواصل مباشر بينه وبين محمد أوحبي، لكنه شدد على أن هذه الاتصالات جرت في إطار من الاحترام المتبادل.

وأوضح أن المدرب على دراية كاملة بالأسباب الحقيقية لقراره التراجع عن الالتحاق بالتجمع الحالي، مفضلاً عدم كشف تفاصيل الخلاف للرأي العام احتراماً لمؤسسة المنتخب الوطني.

وختم مداخلته بالدعوة إلى حماية هدوء المجموعة، وتوجيه الأنظار نحو الأداء داخل الملعب بدلاً من التركيز على التوترات الداخلية.

صورة الكرة المغربية في أعين المغاربة عبر العالم

بالنسبة للمغاربة في الخارج، لا تتوقف قصص أسود الأطلس عند الجانب الرياضي فقط، بل تغذي شعور الانتماء والارتباط بالبلد، خصوصاً بعد الإنجازات الأخيرة للمنتخب على الساحة العالمية.

وخلف هذا الخلاف الظرفي، تبرز مجموعة من النقاط التي تهم جماهير الجالية المغربية:

  • كيفية تطور العلاقة بين أمرابط والجهاز التقني،
  • إمكانية عودته إلى المجموعة في التربصات المقبلة،
  • أسلوب تعامل الجامعة مع صورة المنتخب أمام الرأي العام.

التجمعات المقبلة والتواصل الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، المتاح عبر موقعها (frmf.ma)، ستوضح ما إذا كان هذا التوضيح يمهّد لمرحلة أكثر هدوءاً.

في جميع الأحوال، تؤكد هذه القضية أن مصير أسود الأطلس يظل عنصراً أساسياً في شعور الفخر والهوية لدى المغاربة أينما وجدوا.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -