يركز هذا التحديث على الأغنام الرومانية المغرب. المغرب وافق على بروتوكول صحي اقترحته رومانيا، ما يمهّد لعودة الأغنام الرومانية إلى السوق المغربي بمجرد استكمال المسار الأوروبي.
الأغنام الرومانية المغرب: اتفاق مشروط بقرارات أوروبية
بحسب السلطات الرومانية، ستتمكن رومانيا مجدداً من تصدير الأغنام والماعز إلى المغرب، حتى في ظل انطلاق حملة تلقيح لقطيعها الوطني.
هذا التطور يأتي بعد ذبح صحي لحوالي 19 ألف رأس من الأغنام في رومانيا للحد من بؤر وبائية، وهو ما يمثل نحو 0,13٪ من القطيع الوطني.
هذا الذبح الصحي استهدف استئصال البؤر داخل البلاد، ولم يشمل حيوانات مخصصة للتصدير إلى المغرب، وكان الهدف منه محاصرة طاعون المجترات الصغيرة وجدري الأغنام والماعز.
ستة بلدان، من بينها المغرب، تقبل بالبروتوكول الصحي الروماني
المغرب يوجد ضمن ستة أسواق وافقت على البروتوكول الصحي الذي قدمته بوخارست، إلى جانب السعودية والأردن وتونس وإسرائيل وليبيا.
هذا البروتوكول يسمح لرومانيا بتصدير حيوانات قادمة من مناطق مُلقّحة، في إطار مراقبة صحية مشددة.
لكن استئناف استيراد الأغنام الرومانية إلى المغرب لم يبدأ بعد فعلياً، إذ ما زال رهيناً بعدة خطوات:
- صدور قرار جديد عن المفوضية الأوروبية؛
- تفعيل الاتفاقات الثنائية مع كل بلد مستورد؛
- الانطلاق العملي لحملة التلقيح في رومانيا.
إلى حين تحقق هذه الشروط، لن تعود حركة التصدير بشكل فعلي، رغم أن الإطار العام أصبح محدداً.
رهانات سوق اللحوم الحمراء في المغرب
بالنسبة للمغرب، يأتي هذا الاتفاق في لحظة حساسة، حيث تعمل السلطات على توسيع باب الاستيراد من أوروبا لتعزيز عرض الأغنام والحد من ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء.
إمكانية استيراد الأغنام الرومانية إلى المغرب تمنح أداة جديدة لتنويع مصادر التزوّد. تنويع العرض يمكن أن يساعد على تخفيف الضغط على الأسعار، خصوصاً في المدن الكبرى.
الأسر المقيمة في المغرب، وكذلك العائلات التي تعود بانتظام لقضاء العطل، تتابع هذه التطورات لأنها تؤثر مباشرة في ميزانية الغذاء، وخاصة في فترات ارتفاع الطلب على اللحوم.
لماذا يهم هذا الملف المغاربة المقيمين بالخارج؟
المغاربة المقيمون بالخارج الذين يملكون سكناً في الوطن، أو يفكرون في العودة الجزئية أو النهائية، ينظرون إلى أسعار اللحوم كأحد مؤشرات تكلفة العيش في المغرب.
إذا أصبح حضور الأغنام الرومانية في المغرب أكبر، فقد يساهم ذلك، على المدى المتوسط، في التخفيف من جزء من الارتفاعات المسجلة في أسعار اللحوم خلال السنوات الأخيرة. هذا العامل يدخل في حساب ميزانية الإقامة العائلية أو الإقامة الطويلة أو مشروع العودة النهائية.
في هذه المرحلة، ما هو قائم هو إطار صحي وافق عليه المغرب، في انتظار قرارات أوروبية إضافية والانطلاق الفعلي للتلقيح في رومانيا، قبل الحديث عن شحنات فعلية نحو السوق المغربي.
بالتوازي، تؤكد السلطات المغربية رغبتها في تنويع مصادر استيراد الماشية لتأمين السوق وحماية القدرة الشرائية للمستهلكين قدر الإمكان.
ولمتابعة المستجدات التي قد تؤثر في ميزانيتكم عند السفر إلى المغرب أو التخطيط للعودة، يمكنكم أيضاً الاطلاع على دليل Canal212 حول الإجراءات المفيدة للمغاربة المقيمين بالخارج، وكذلك المعلومات الصادرة عن المؤسسات الرسمية، ومن بينها البوابة الرسمية الموجهة للمغاربة المقيمين بالخارج.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

