الثلاثاء 15 سبتمبر 2026

عبد اللطيف بنعزوز أول مغربي يدخل قاعة الشهرة للركبي العالمي

يركز هذا التحديث على عبد اللطيف بنعزوز قاعة الشهرة. يشكل إدخال عبد اللطيف بنعزوز إلى قاعة الشهرة التابعة للهيئة العالمية للركبي محطة تاريخية، إذ يعد أول مغربي ينضم إلى هذا البانثيون.

عبد اللطيف بنعزوز قاعة الشهرة: تتويج استثنائي

الهيئة المشرفة على لعبة الركبي على المستوى العالمي أعلنت عن دفعة سنة 2026 من قاعة الشهرة، والتي تضم خمس أساطير جديدة من بينها عبد اللطيف بنعزوز. وبهذا التتويج يصبح الدولي السابق العضو رقم 182 في هذه المؤسسة الشرفية التي تكرم الأسماء الأبرز في تاريخ اللعبة.

بن عزوز، المزداد في وجدة قبل 58 سنة، هو أول لاعب من أصول مغربية ينال هذا الشرف. ويجد هذا الاعتراف صداه خارج الملاعب أيضا، خاصة لدى المغاربة المقيمين في أوروبا وأمريكا الشمالية ومناطق أخرى، ممن تابعوا مسيرته عن قرب.

من وجدة إلى قمة الركبي العالمي

بدأت الحكاية الدولية لعبد اللطيف بنعزوز بقميص المنتخب المغربي، قبل أن يواصل المسار في أعلى مستوى مع منتخب فرنسا. بين 1990 و2001، خاض 78 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي، في مركز الصف الثاني أو الثالث.

شارك في ثلاث نسخ من كأس العالم للركبي، سنوات 1991 و1995 و1999، كما حمل شارة قيادة المنتخب الفرنسي في 15 مناسبة. وعلى صعيد الأندية، ارتبط اسمه بشكل خاص بنادي SU Agen، الذي لعب له لمدة اثنتي عشرة سنة.

ويرتبط اسمه أيضا بإحدى أشهر صفحات تاريخ الركبي الفرنسي، خلال الفوز التاريخي على نيوزيلندا في ملعب إيدن بارك سنة 1994. فقد ساهم في العملية التي انتهت بما بات يعرف بـ”محاولة نهاية العالم” التي وقعها جان لوك سادورني، والتي ما زالت حاضرة في ذاكرة عشاق اللعبة.

قدوة لجيل جديد من لاعبي الركبي المغاربة

بالنسبة إلى الشبان المغاربة المهتمين بالركبي، داخل المغرب أو في بلدان الإقامة، تقدم مسيرة عبد اللطيف بنعزوز دليلا عمليا على إمكانية الوصول إلى أعلى المستويات، حتى عندما يكون الانطلاق بعيدا عن مراكز القوة التقليدية في هذه الرياضة.

وجوده في قاعة الشهرة للركبي العالمي يبرز أيضا أهمية اللاعبين متعددي الانتماء في المنتخبات الأوروبية، مع حفاظ الكثير منهم على صلة قوية ببلد الميلاد، حتى عندما يدافعون عن ألوان منتخب آخر.

ولدى المغاربة المقيمين في الخارج، يحمل هذا التتويج بعدا رمزيا، إذ يضع في الواجهة شخصية من وجدة استطاعت فرض نفسها في واحدة من أكثر الرياضات تطلبا من حيث الجهد البدني والجاهزية الذهنية.

مسؤول مؤثر داخل مؤسسات الركبي

بعد اعتزاله اللعب، ظل عبد اللطيف بنعزوز قريبا من دوائر القرار في عالم الركبي. اليوم يتولى مهاما قيادية على المستوى الفرنسي والدولي.

  • نائب رئيس الاتحاد الفرنسي للركبي
  • عضو مجلس الهيئة العالمية للركبي World Rugby

وبذلك بات تأثيره يتجاوز مسيرته كلاعب، إذ تساهم القرارات الصادرة عن هذه الهيئات في رسم ملامح مستقبل الركبي العالمي وبرامجه ومسابقاته. بالنسبة لعشاق الركبي من المغاربة في الخارج، يمثل وصول مغربي إلى هذا المستوى من المسؤولية إشارة إلى الحضور المتزايد للكفاءات ذات الأصول المغربية في هياكل التسيير الرياضي الدولي.

حفل التتويج في دبلن خلال نونبر

من المرتقب أن تقام مراسم إدخال عبد اللطيف بنعزوز رسميا إلى قاعة الشهرة للركبي العالمي في 17 نونبر المقبل، خلال حفل عشاء مجلس World Rugby في دبلن. وسيتم خلاله تكريم أسماء أخرى رفيعة، إلى جانب أساطير من جنوب إفريقيا ونيوزيلندا تم الاحتفاء بها في غشت.

يمثل هذا الاعتراف الأحدث تتويجا لمسيرة لعب استثنائية، ويعزز في الوقت نفسه حضور اسم مغربي في قلب المؤسسات التي تقود لعبة الركبي على المستوى العالمي.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -