الخميس 24 سبتمبر 2026

مدريد تنفي أي صلة بين منع معرض مغربي وأزمة سبتة

يركز هذا التحديث على المعرض المغربي في مدريد. حاولت بلدية مدريد تهدئة الجدل الذي أثاره منع تنظيم معرض مغربي في قلب العاصمة الإسبانية، مؤكدة أن القرار لا علاقة له بالأزمة الأخيرة في سبتة.

المعرض المغربي في مدريد : ما يجب معرفته

منذ عدة سنوات يحتضن ميدان خوان غويتيسولو، القريب من متحف رينا صوفيا، فعالية “المغرب بين الثقافات” التي تقدم منتجات الصناعة التقليدية المغربية والمأكولات والفنون.

في نسخة 2024 رفضت بلدية مدريد طلب الجمعية الهيسبانو-عربية للتنمية والثقافة بتنظيم المعرض المغربي في مدريد. وتؤكد الجمعية أنها بدأت مسطرة طلب الترخيص منذ شهر أبريل.

في الوقت نفسه، حصل معرض آخر للصناع الإسبان على ترخيص في منطقة قريبة خلال الفترة من 19 أكتوبر إلى 2 نوفمبر، ما دفع الجمعية إلى التساؤل حول احتمال وجود تمييز في التعامل.

البلدية تتحدث عن إعادة تنظيم عامة للأسواق

ردًا على هذه الانتقادات، نفى عمدة مدريد خوسيه لويس مارتينيث-ألميدا وجود أي علاقة بين منع المعرض المغربي في مدريد والتوتر المرتبط بأزمة الهجرة نحو سبتة.

وأوضح أن القرار يدخل في إطار “إعادة تنظيم للأسواق المفتوحة” في وسط المدينة، بهدف ضبط استعمال الفضاء العام بشكل أفضل، خصوصًا خلال الفترات التي تشهد إقبالًا كبيرًا مثل نهاية السنة.

وبحسب العمدة، لن يُسمح لأي جمعية بتنظيم سوق أو معرض في الشارع دون توقيع اتفاقية رسمية مع البلدية. وتصر السلطات المحلية على أن هذه القاعدة عامة ولا تستهدف الجمعية المنظمة أو الحرفيين المغاربة بشكل خاص.

قلق لدى المنظمين ولدى المغاربة الذين يزورون إسبانيا

الجمعية الهيسبانو-عربية، التي يرأسها رشيد الإسماعيلي، تشرف على هذا الحدث منذ سنوات. وتؤكد أن المعرض يساهم في تشجيع التجارة العادلة وتعزيز التبادل الثقافي بين المغرب وإسبانيا.

كما أن هذا الملف كان يشكل مساحة لقاء مهمة للمغاربة المقيمين في إسبانيا أو العابرين منها، لاقتناء منتجات مغربية أصيلة والتواصل مع حرفيين قادمين من مختلف جهات المملكة.

الجمعية تقول إنها لا تطالب بأي “امتياز”، بل تدعو فقط إلى تطبيق نفس المعايير على جميع المبادرات، وتتساءل عن سبب رفض ملفها مقابل الترخيص لمعرض الحرفيين الإسبان المجاور.

اتفاقية محتملة لإنقاذ “المغرب بين الثقافات”

بعد تصريحات العمدة، أعلنت الجمعية تفهمها لصلاحيات البلدية في تدبير الفضاء العام، لكنها دعت في المقابل إلى تعاون مؤسساتي يضمن استمرارية المعرض.

وتقترح الجمعية توقيع اتفاقية واضحة مع بلدية مدريد، تتيح تنظيم “المغرب بين الثقافات” في إطار قانوني وشفاف، وتوفر رؤية أفضل للحرفيين والزوار.

بالنسبة للمغاربة في الخارج، وخاصة من يمرون عبر مدريد في رحلاتهم من وإلى المغرب، فإن مستقبل هذا النوع من التظاهرات الثقافية ليس مسألة رمزية فقط. فهي تشكل فرصة عملية لدعم الحرفيين المغاربة والحفاظ على صلة حية بالبلد الأم أثناء فترات السفر أو التوقف.

إلى حين التوصل إلى اتفاق محتمل، تظل دورة 2024 غير مؤكدة، في انتظار ما ستسفر عنه المشاورات بين البلدية والمنظمين.

  • المعرض “المغرب بين الثقافات” ما زال موقوفًا في الوقت الحالي.
  • البلدية تتحدث عن إعادة تنظيم شاملة للأسواق المفتوحة.
  • الجمعية تطالب باتفاقية رسمية لضمان استمرارية الحدث.

للإفادة: متابعة المستجدات من خارج المغرب

لمواكبة تطورات هذا الملف وملفات أخرى تهم تنقلاتكم وإجراءاتكم وروابطكم مع المغرب، يمكنكم الرجوع إلى دليل Canal212 حول الإجراءات المفيدة للمغاربة المقيمين بالخارج.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -