الثلاثاء 22 سبتمبر 2026

مونديال 2030: إسبانيا تصعّد لهجتها مع المغرب حول استضافة النهائي

تأخذ المعركة حول نهائي مونديال 2030 المغرب إسبانيا بعداً جديداً. فبينما يراهن المغرب على مشروع المركب الكبير الحسن الثاني في الدار البيضاء، تكثّف إسبانيا تحركاتها من أجل احتضان المباراة الختامية والأهم في البطولة.

الصحافة الإسبانية تذهب إلى حدّ الحديث عن احتمال رد فعل قوي إذا ما قرر الفيفا اختيار الدار البيضاء. غير أنه، حتى الآن، لا وجود لأي إعلان رسمي من الاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) يؤكد نية الانسحاب من تنظيم المونديال.

مونديال 2030: رافائيل لوزان يطالب بالنهائي لإسبانيا

رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، يعبّر منذ أشهر عن موقف واضح: يريد أن يُلعَب نهائي مونديال 2030 على الأراضي الإسبانية.

يرى الاتحاد الإسباني أن بلاده تملك وزناً حاسماً في تنظيم البطولة، إذ يعتبر أن إسبانيا تمثل حوالي 55٪ من ثقل تنظيم المنافسة ككل.

كما يتمسك لوزان بالحفاظ على المدن الإسبانية الإحدى عشرة المدرجة في ملف الترشيح، ويرغب في أن تستضيف إسبانيا المركز الدولي للإعلام ومركز العمليات الرئيسي للفيفا.

 

مدريد أم برشلونة أم الدار البيضاء لاحتضان النهائي؟

أصبح اختيار ملعب النهائي اليوم محور صراع ثلاثي.

مدريد تدافع عن ترشيح ملعب سانتياغو برنابيو بحلته الجديدة، بينما تمتلك برشلونة بدورها ملفاً يعتمد على الكامب نو بعد إعادة تأهيله. في المقابل، يراهن المغرب على المركب الكبير الحسن الثاني بالدار البيضاء.

الفيفا لم يُعلن بعد بشكل رسمي عن الملعب الذي سيحتضن النهائي.

إجراءات اختيار الملاعب ما تزال مفتوحة، وقد ذكّر الاتحاد الإسباني بذلك في شهر مارس الماضي، مشيراً إلى أن المشاورات مع الفيفا متواصلة.

 

احتمال تهديد إسباني بالانسحاب

يُعد هذا الجانب من أكثر نقاط الملف حساسية.

فحسب معطيات متداولة في الصحافة الإسبانية، قد يدرس الاتحاد الإسباني خيار رد فعل حاد إذا لم تُسند لإسبانيا شرف استضافة النهائي.

لكن هذا السيناريو لم يؤكَّد رسمياً من طرف الاتحاد الإسباني، لذلك يجب التعاطي معه بكثير من الحذر.

في بياناته الرسمية، يؤكد الاتحاد الإسباني رغبته في العمل مع الفيفا والسلطات الإسبانية من أجل الفوز بحق تنظيم النهائي.

كما صرّح رافائيل لوزان بأن إسبانيا يجب أن تستضيف المباراة الأخيرة في البطولة، داعياً المؤسسات الإسبانية إلى توحيد الجهود لتحقيق هذا الهدف.

المغرب يراهن على المركب الكبير الحسن الثاني

أمام التحرك الإسباني المكثف، يتوفر المغرب على ورقة قوية: مشروع المركب الكبير الحسن الثاني في الدار البيضاء.

هذا المرفق الرياضي من المرتقب أن يصبح من أهم البنيات التحتية الرياضية في المملكة، بفضل طاقته الاستيعابية ومشروعه المعماري الطموح، ما يجعله من أبرز المرشحين لاحتضان المواعيد الكبرى لمونديال 2030.

ويهدف المغرب من خلال هذا المشروع إلى تقديم الدار البيضاء كمرشح جدي لاحتضان المباراة الأكثر رمزية في البطولة.

يأتي هذا في إطار مونديال ينظمه المغرب وإسبانيا والبرتغال بشكل مشترك، مع برمجة ثلاث مباريات افتتاحية في الأرجنتين والباراغواي والأوروغواي.

 

معركة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر

اختيار مدينة النهائي يحمل أيضاً رهانات صورة وسمعة للدول الثلاث المنظمة.

فبالنسبة لإسبانيا، سيُكرّس احتضان النهائي دورها المحوري في تنظيم البطولة. أما بالنسبة للمغرب، فإن الفوز بتنظيم النهائي سيكون اعترافاً دولياً كبيراً، وسيساهم في تعزيز إشعاع مدينة الدار البيضاء على الصعيد العالمي.

البرتغال، البلد المضيف الثالث، تظل حاضرة في هذا التصور المشترك للمونديال.

الكلمة الفصل ستعود للفيفا، التي لم تُصدر إلى حدود الساعة أي قرار رسمي بشأن ملعب النهائي.

مونديال 2030: شدّ وجذب متواصل بين المغرب وإسبانيا

المواجهة حول مونديال 2030 المغرب إسبانيا ما تزال بعيدة عن نهايتها.

رافائيل لوزان يواصل الدفاع علناً عن خيار نهائي في إسبانيا، ويعتبر الاتحاد الإسباني أن هذا الهدف من أولوياته في التحضير للبطولة.

في الجهة المقابلة، يعرض المغرب أوراقه عبر مشروع المركب الكبير الحسن الثاني وطموح استضافة النهائي في الدار البيضاء.

أما الحديث عن احتمال انسحاب إسباني، فلا يزال في حدود ما تنقله الصحافة، ولم يتحول إلى موقف رسمي معلن من طرف الاتحاد الإسباني.

ما هو مؤكد أن نهائي مونديال 2030 أصبح، قبل صافرة البداية بسنوات، أحد أبرز عناوين التنافس بين ضفتي المتوسط.

 

مصادر خارجية:

 

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -