الخميس 1 أكتوبر 2026

حزب التجمع الوطني للأحرار يعلن استعداده للمشاركة في الحكومة المقبلة

يركز هذا التحديث على التجمع الوطني للأحرار الحكومة المقبلة. أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار أنه مستعد للمشاركة في الحكومة المغربية المقبلة، مع إحالة القرار النهائي إلى دورة استثنائية للمجلس الوطني يعقدها في الرباط.

مكتب سياسي يهيئ للمرحلة الجديدة

اجتمع المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار يوم الثلاثاء 30 شتنبر بالرباط، لبحث نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة وتحديد توجهات الحزب في المرحلة المقبلة. وبحسب تقييمه الداخلي، ما زال الحزب يعتبر نفسه قوة سياسية وازنة رغم التراجع مقارنة بالاستحقاق السابق.

وأشاد المكتب بالحملة الانتخابية التي خاضها الحزب عبر مختلف جهات المملكة، وبالتعبئة التي أظهرها المناضلون والمترشحون والمنتخبون. كما أبرز حصيلة القطاعات التي أشرف عليها وزراء الحزب داخل الحكومة المنتهية ولايتها والإصلاحات التي ساهموا فيها.

بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، تعد هذه التحركات السياسية مهمة للمتابعة، لأن تركيبة الحكومة المقبلة ستؤثر في السياسات العمومية المرتبطة بالإجراءات الإدارية، والاستثمار، والتنقل من وإلى المغرب.

التجمع الوطني للأحرار الحكومة المقبلة: القرار بيد المجلس الوطني

انطلاقاً من هذا التقييم، عبّر المكتب السياسي عن استعداد الحزب للمشاركة في الحكومة المقبلة، بهدف مواصلة الأوراش والإصلاحات المفتوحة، والمساهمة في مواجهة تحديات المرحلة الجديدة.

وفي المقابل، قرر المكتب إحالة الحسم على المجلس الوطني للحزب. وتمت الدعوة إلى دورة استثنائية للمجلس يوم السبت 3 أكتوبر بالرباط، ليتداول في ضوء المشاورات السياسية الجارية والمعطيات المستجدة بشأن مشاركة الحزب في التشكيلة الحكومية.

مشاركة التجمع الوطني للأحرار في الائتلاف الحاكم قد يكون لها أثر مباشر على قضايا تهم المغاربة في الخارج، من بينها:

  • تبسيط المساطر للمغاربة الراغبين في العودة للاستقرار بالمغرب،
  • الحوافز الموجهة للاستثمار المنتج من طرف أبناء الجالية،
  • الخدمات القنصلية والرقمية الموجهة للمغاربة عبر العالم،
  • سياسات النقل وبرامج مواسم العودة، خاصة في الصيف.

لذلك يظل من المهم متابعة قرار المجلس الوطني والحقائب الوزارية التي قد تُسند إلى قيادات الحزب.

رئاسة حكومة جديدة ورسالة حول حضور المرأة

المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار هنّأ أيضاً فاطمة الزهراء المنصوري بمناسبة تعيينها رئيسة للحكومة، معتبراً ذلك محطة مهمة في تعزيز حضور المرأة المغربية في أعلى مناصب المسؤولية العمومية.

هذه الخطوة تحمل رسالة قوية أيضاً للمغاربة عبر العالم، حيث اعتاد كثير منهم رؤية نخب نسائية بارزة في الحياة العامة داخل بلدان الاستقبال. كما يمكن أن تنعكس على تركيبة الفريق الحكومي المقبل، وعلى طريقة تدبير الملفات الاجتماعية والاقتصادية وقضايا ارتباط الدولة بالمواطنين المقيمين بالخارج.

مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة انطلقت فعلاً، إذ استقبلت رئيسة الحكومة وفداً من التجمع الوطني للأحرار برئاسة محمد شوكي في إطار هذه الاتصالات. وأصبح قرار مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة، في سياق معادلة التجمع الوطني للأحرار الحكومة المقبلة، رهيناً بما سيقرره المجلس الوطني.

ما الذي يمكن أن يتابعه المغاربة في الخارج؟

في انتظار الحسم النهائي، يمكن للمغاربة المقيمين بالخارج الاستعداد لمشاريعهم ومخططاتهم عبر متابعة بعض المؤشرات العملية:

  • توزيع الوزارات الأساسية بين أحزاب الائتلاف (الداخلية، الخارجية، العدل، الاستثمار، النقل)،
  • الإعلانات المتعلقة برقمنة المساطر الإدارية عن بُعد،
  • الإجراءات التي تُتخذ لفائدة استثمارات الجالية وحماية حقوقها،
  • المستجدات المنشورة على البوابة الرسمية الخاصة بالمغاربة المقيمين بالخارج: mre.gov.ma.

كما يمكن للقراء الرجوع إلى دليل قناة 212 حول المساطر والخدمات الموجهة للمغاربة في الخارج، والذي سيتم تحيينه كلما اتضحت توجهات الحكومة الجديدة.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -