السبت 19 سبتمبر 2026

سفوان بن زهرة (18 سنة) يقترب من أول عقد احترافي مع نادي موناكو

صانع الألعاب المغربي الشاب سفوان بن زهرة، البالغ من العمر 18 سنة، يستعد لقطع خطوة حاسمة في مسيرته مع نادي موناكو الفرنسي، حيث يرجح أن يوقع قريباً أول عقد احترافي له وفقاً لعدة مصادر متخصصة.

سفوان بن زهرة بين التكوين الهولندي والانفجار في موناكو

ينحدر سفوان بن زهرة من أصول مغربية وتدرج في مسار تكويني بهولندا قبل التحاقه بموناكو. فقد انضم إلى النادي الفرنسي في صيف 2025 قادماً من نادي ناك بريدا، بعد أن قضى سبعة مواسم ضمن فئاته السنية.

في موناكو وقع عقداً كلاعب متدرّب لمدة ثلاث سنوات، لكنه احتاج لموسم واحد فقط حتى يفرض نفسه كأحد أبرز المواهب في مركز التكوين بالنادي. مساره يوضح الحضور المتزايد للاعبين المغاربة الشباب في أهم البطولات الأوروبية.

أرقام قوية مع فريق أقل من 19 سنة وترقية إلى المجموعة النخبوية

خلال موسمه الأول في الإمارة، خاض سفوان بن زهرة 18 مباراة مع فريق موناكو لأقل من 19 سنة. سجل ثمانية أهداف وقدم سبع تمريرات حاسمة، وهي أرقام أقنعـت إدارة النادي بترقيته إلى مستوى أعلى.

هذه العروض الجيدة مكنته من دخول “المجموعة النخبوية”، وهي حلقة الوصل بين مركز التكوين والفريق الأول. هذا الوضع يؤكد أن هذا الملف أصبح ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة دقيقة من الطاقم التقني للفريق الأول.

  • 18 مباراة مع فئة أقل من 19 سنة
  • 8 أهداف مسجلة
  • 7 تمريرات حاسمة

بالنسبة للمغاربة المقيمين في أوروبا، تقدم حالة بن زهرة نموذجاً عملياً لمسار ممكن بين الأكاديميات الأجنبية والوصول إلى عالم الاحتراف.

من معسكر الإعداد إلى الظهور في الدوري الفرنسي

المدرب فيليبي لويس انتبه لمؤهلات هذه القضية، فاستدعاه إلى معسكر الإعداد لموسم 2026-2027 في إنجلترا رفقة الفريق الأول. في 9 غشت تألق خلال مباراة ودية فاز فيها موناكو على ليفربول بثلاثة أهداف لاثنين في ملعب أنفيلد.

بعد ذلك شارك أساسياً في مباراتي الدور الفاصل المؤهل لدوري المؤتمر الأوروبي. وبعد أسابيع قليلة جاء الموعد مع محطة رمزية جديدة.

في 4 شتنبر، خاض هذا الموضوع أول مباراة له في الدوري الفرنسي على أرضية ملعب حديقة الأمراء، خلال فوز موناكو على باريس سان جيرمان بنتيجة 2-1. هذه المشاركة الأولى في “الليغ 1” تعكس الثقة التي يمنحها له الطاقم التقني.

حاضر مع منتخبات الفئات السنية للمغرب

على المستوى الدولي، يحمل صانع الألعاب الشاب في رصيده ثلاث مباريات مع منتخب المغرب لأقل من 18 سنة، كما تم استدعاؤه من قبل منتخب أقل من 20 سنة، مما يبرز أن الجهاز الفني الوطني يتابع مساره عن قرب.

وبالنسبة للمغاربة حول العالم، فإن بروز لاعبين مثل بن زهرة يعزز الرابط مع المنتخبات الوطنية. كثير من الأسر التي تعيش في الخارج تتابع هذه المسارات بحثاً عن نماذج لأبنائها المولودين أو المكونين في أوروبا، وكيفية الجمع بين التطور هناك والحفاظ على الارتباط بقميص المنتخب المغربي.

وإذا واصل التطور ونجح في إبرام هذا العقد الاحترافي الأول، فقد يتحول هذه المستجدات إلى واحد من أبرز سفراء الموهبة الكروية المغربية داخل ناد أوروبي معروف باهتمامه الكبير بالمواهب الشابة.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -