يركز هذا التحديث على ياسير زبيري الدوري الإسباني. في سن الحادية والعشرين فقط، يقدّم المهاجم المغربي ياسير زبيري انطلاقة لافتة مع راسينغ سانتاندير في الدوري الإسباني، حتى أصبح اسمه يُذكر إلى جانب نجوم مثل لامين يامال وكيليان مبابي في سباق الهدّافين.
ياسير زبيري الدوري الإسباني: إعارة غيّرت مسار المسيرة
يخوض ياسير زبيري تجربة الإعارة قادمًا من ستاد رين، لكنه سرعان ما تحوّل إلى أحد أبرز اكتشافات الخط الهجومي في دوري الدرجة الأولى الإسباني. فهو يدافع عن ألوان راسينغ سانتاندير الصاعد حديثًا، مع بقائه مرتبطًا بعقد مع النادي الفرنسي.
منذ أول مباراة أساسية له، وجّه زبيري رسالة قوية. فقد سجّل ثلاثية كاملة في شباك إلتشي، لتكون أفضل بداية ممكنة لمغامرته الإسبانية، قبل أن يواصل التألق عبر ثنائية في مرمى ألافيس.
في المجمل، يمتلك الدولي المغربي الشاب سبعة أهداف في ثماني مباريات بالدوري. أرقام تضعه في مجموعة المطاردين إلى جانب لامين يامال وكيليان مبابي، خلف المتصدّر الأول لترتيب الهدّافين.
مهاجم حاسم لراسينغ سانتاندير
قصة تألق ياسير زبيري لا تقتصر على إنجاز فردي، بل تنعكس مباشرة على مسار راسينغ سانتاندير، الذي يخوض تجربة العودة إلى الدوري الإسباني بطموح واضح.
بفضل حسّه التهديفي، يمتلك الفريق الصاعد سلاحًا هجوميًا حاسمًا. وقد أصبح زبيري واحدًا من أخطر لاعبي التشكيلة وأهم أسمائها في الخط الأمامي.
راسينغ سانتاندير حقق بالفعل انتصارين في الدوري، وهي حصيلة مشجعة لفريق يضع البقاء ضمن الكبار كهدف أول. في هذا السياق، تكتسب أهداف المهاجم المغربي وزنًا خاصًا.
- 7 أهداف في 8 مباريات بالدوري
- هاتريك في أول مباراة كأساسي
- ثنائية في المباراة التالية مباشرة
وإذا حافظ ياسير زبيري على هذا الإيقاع، قد يفكر مسؤولو راسينغ سانتاندير في فتح باب المفاوضات مع ستاد رين للبحث عن صيغة أكثر ديمومة لبقائه.
مرحلة جديدة مع منتخب أسود الأطلس
انطلاقة الموسم القوية تعكس أيضًا تطور وضع ياسير زبيري مع المنتخب الوطني المغربي. فقد حظي مؤخرًا بأول استدعاء له لصفوف أسود الأطلس خلال آخر فترة توقف دولي.
هذه المشاركة الأولى تمثّل محطة مهمة في مسيرته، وتضعه ضمن جيل جديد من المهاجمين المغاربة الذين نجحوا في فرض أنفسهم داخل الأندية الأوروبية.
بالنسبة للمغاربة حول العالم، خاصة المقيمين في أوروبا، يقدّم مسار زبيري مثالًا واضحًا على تزايد عدد اللاعبين الشباب المرتبطين بأندية أوروبية، ممن ينجحون في شق طريقهم داخل البطولات الكبرى مع الحفاظ على ارتباطهم بقميص المنتخب الوطني.
في ظل تألق رافينيا… لكن داخل سباق الهدّافين
رغم بروز اسم ياسير زبيري في الدوري الإسباني، تبقى صدارة ترتيب الهدّافين في قبضة البرازيلي رافينيا، مهاجم نادي برشلونة، الذي يملك 12 هدفًا وثلاث تمريرات حاسمة بعد ثماني مباريات، أي أكثر بخمسة أهداف من زبيري ويامال ومبابي.
ومع ذلك، تمكّن المهاجم المغربي من تثبيت مكانته ضمن مجموعة أبرز المطاردين. فبرصيد سبعة أهداف في ثماني مباريات، بات أحد الوجوه الهجومية الصاعدة هذا الموسم في الدوري الإسباني.
بالنسبة لكرة القدم المغربية وجماهيرها داخل الوطن وخارجه، يمنح تألق ياسير زبيري في إسبانيا نقطة ضوء جديدة، ويعزز حضور اللاعب المغربي ضمن المهاجمين المؤثرين في البطولات الأوروبية الكبرى.
الأشهر المقبلة ستكشف ما إذا كانت هذه الانطلاقة تشكّل بالفعل بداية إقلاع طويل المدى لمسيرة في أعلى المستويات، سواء مع الأندية أو مع المنتخب الوطني.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

