الثلاثاء 15 سبتمبر 2026

حكيم زياش يفتتح تحدياً جديداً في البرازيل مع بوتافوغو

يركز هذا التحديث على انتقال حكيم زياش إلى بوتافوغو. وصل الدولي المغربي حكيم زياش إلى ريو دي جانيرو من أجل إتمام انتقاله إلى نادي بوتافوغو البرازيلي، في خطوة رياضية جديدة تحمل بعداً عاطفياً خاصاً لدى المغاربة داخل الوطن وخارجه.

انتقال حكيم زياش إلى بوتافوغو يثير الاهتمام في ريو والمغرب

وصل زياش، البالغ من العمر 33 عاماً، مساء الثلاثاء إلى مطار غاليانو الدولي، حيث كان في استقباله عدد من أنصار بوتافوغو. ووفقاً للمعطيات المتوفرة، من المنتظر أن يخضع اليوم الأربعاء للفحوصات الطبية الروتينية قبل توقيع عقد يمتد حتى ديسمبر 2028.

اللاعب عبّر عن حماسه أمام كاميرا القناة الرسمية للنادي، قائلاً: «أنا متحمس. هذه أول مرة أزور فيها البرازيل، لكنها كانت دائماً على قائمتي. الآن تصبح الأمور واقعاً. هذا هو البلد رقم واحد في كرة القدم»، في تصريح لقناة النادي.

بهذا انتقال حكيم زياش إلى بوتافوغو، يتحول النجم المغربي إلى إحدى أبرز عناصر الجذب في الدوري البرازيلي، داخل بلد يعيش على إيقاع كرة القدم، ويشكل نقطة اهتمام إضافية لعشاق اللعبة من المغاربة، خاصة المقيمين في الخارج.

محطة جديدة بعد تجربة الوداد الرياضي

الانتقال إلى البرازيل يأتي بعد أيام فقط من نهاية تجربة زياش مع الوداد الرياضي بالدار البيضاء. فقد أنهى اللاعب ارتباطه بالنادي خلال نهاية الأسبوع الماضي، بعد مشاركة في 16 مباراة، سجل خلالها تسعة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين.

وجوده في الوداد أعاد تقوية الصلة بينه وبين الجماهير المغربية، داخل المغرب وفي الجاليات بالخارج. كثير من المغاربة في أوروبا وأمريكا الشمالية والخليج تابعوا مبارياته في البطولة الوطنية، معتبرين عودته إلى فريق مغربي إشارة قوية على ارتباطه بالبلد.

بالنسبة إلى بوتافوغو، فإن ضم الدولي المغربي يأتي في إطار خطة واضحة لتعزيز الخط الهجومي، خاصة على الجهة اليسرى. وبهذا يصبح زياش، وفق المعطيات نفسها، ثامن لاعب يلتحق بالنادي خلال فترة الانتقالات الحالية.

نجم عالمي يمثل أسود الأطلس أمام أنظار المغاربة في المهجر

تكوّن حكيم زياش في هولندا، حيث برز مع هيرنفين ثم تفينتي، قبل أن يلمع اسمه مع أياكس أمستردام، في مسيرة تعكس تجربة أجيال من المغاربة المهاجرين، بين أكثر من ثقافة مع تشبث واضح بالقميص الوطني.

  • تألق مع أياكس وبلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا سنة 2019.
  • تجارب في بطولات أوروبية كبرى قبل العودة إلى المغرب.
  • محطة جديدة اليوم مع انتقال حكيم زياش إلى بوتافوغو في دوري برازيلي قوي المتابعة.

وبرز زياش كأحد أهم وجوه المنتخب المغربي في كأس العالم 2022 بقطر، حيث ساهم في المسار التاريخي لأسود الأطلس كأول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى نصف نهائي المونديال. هذا الإنجاز لا يزال لحظة مرجعية للمغاربة في دول المهجر، الذين يجدون فيه نموذجاً إيجابياً لحضور بلدهم على الساحة العالمية.

بانضمامه إلى بوتافوغو، أحد الأندية التاريخية في ريو دي جانيرو، ينقل زياش من جديد موهبة اللاعب المغربي إلى واجهة كروية يعتبر فيها الجمهور جزءاً من هوية المدينة. هذه الخطوة تعزز شعور الفخر لدى المغاربة المنتشرين في العالم، الراصدين لكل نجاح يرتبط باسم المغرب.

خلال الأسابيع المقبلة، ستشكل المصادقة الرسمية على الصفقة، وأول ظهور لزياش في الملاعب البرازيلية، وتأثير ذلك على وضعيته مع المنتخب، محاور نقاش بين الجماهير المغربية في المغرب والخارج.

صلة وجدانية للمغاربة المقيمين في الخارج

بالنسبة إلى شرائح واسعة من المغاربة المقيمين خارج الوطن، تشكل مسيرة لاعبين مثل حكيم زياش جسراً يومياً مع المغرب. مباريات تتابَع عبر البث المباشر، نقاشات على شبكات التواصل، وقمصان تحمل أسماء اللاعبين في شوارع باريس ومونتريال والدوحة ودبي، كلها عناصر تغذي هذا الخيط غير المرئي مع البلد الأصل.

ومع هذا التحدي الجديد في البرازيل، يحصل المغاربة في المهجر على موعد كروي إضافي، هذه المرة مع مباريات الدوري البرازيلي تُتابَع من بعيد، لكن بحضور عاطفي قوي كلما تردّد اسم أحد أسود الأطلس في ملاعب ريو.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -