الثلاثاء 15 سبتمبر 2026

جدل سبتة: عبد الصمد الزلزولي يوضح خلفيات ارتدائه القميص

حرص الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي على توضيح موقفه بعد جدل سبتة عبد الصمد الزلزولي الذي تفجّر إثر ظهوره بقميص يشير إلى سبتة قبل مباراة لفريقه ريال بيتيس في الدوري الإسباني.

قميص قبل المباراة يشعل ردود فعل واسعة

الحادثة وقعت قبل انطلاق مواجهة ريال بيتيس وفياريال، ضمن الجولة الخامسة من الدوري الإسباني.

لاعبو الفريقين دخلوا أرضية الملعب بقميص يحمل عبارتين بالإسبانية: «Todos somos caballas» و«Ceuta (y sus caballeros) es de la mar».

العبارة الأولى تشير إلى سكان سبتة، بينما تذكر الثانية اسم المدينة بشكل مباشر. ظهور الزلزولي، بصفته دولياً مغربياً، بهذا القميص أشعل سريعاً موجة تعليقات على منصات التواصل المغربية.

بعض المتابعين اعتبروا الخطوة ذات دلالة سياسية تمس ملفاً شديد الحساسية كلما ذُكرت سبتة ومليلية، في حين دعا آخرون إلى التريث وانتظار توضيح من اللاعب.

جدل سبتة عبد الصمد الزلزولي: رواية اللاعب

مع تصاعد الجدل، نشر جناح ريال بيتيس رسالة عبر حسابه في إنستغرام، قدّم فيها روايته لما حدث.

أوضح الزلزولي أنه، من وجهة نظره، لم يكن للمبادرة أي هدف سياسي، وأنه فهم القميص باعتباره تعبيراً عن التضامن مع سكان يمرون بظرف صعب.

وشدّد على أن الإشارة إلى «شعب سبتة» جاءت في سياق اجتماعي وإنساني، لا على شكل إساءة أو انتقاص من الشعب المغربي.

وبذلك رفض اللاعب القراءات التي تحوّل ارتداء القميص إلى موقف من الوضع القانوني للمدينة.

تجديد التأكيد على الارتباط بالمغرب

في رسالته، سعى عبد الصمد الزلزولي أيضاً إلى قطع الطريق على أي تشكيك في علاقته بوطنه.

قال إنه لا يقبل أن يُستغل هذا الجدل للطعن في تشبثه بجذوره وشعبه.

وأكد أنه سيواصل تمثيل أصوله بكل فخر، داخل الملعب وخارجه.

بالنسبة لجزء من الجماهير، ساعد هذا التوضيح على تهدئة جدل سبتة عبد الصمد الزلزولي، فيما ظل آخرون على تحفظاتهم، معتبرين أن أي إشارة علنية إلى سبتة تستوجب حذراً كبيراً.

ملف حساس للمغاربة في الداخل والخارج

تعكس هذه الواقعة حساسية بعض المواضيع لدى الرأي العام المغربي، بما في ذلك لدى المغاربة المقيمين بالخارج، الذين يتابعون صورة المغرب ولاعبيه عن قرب عبر الشبكات الرقمية.

وبالنسبة للاعبين الدوليين الناشطين في أندية أجنبية، يصبح لزاماً التحلي بقدر إضافي من اليقظة عندما تتعلق حملات محلية بملفات قد تُفهم سياسياً.

في مثل هذه الحالات، يمكن لعدة خطوات بسيطة أن تخفف من سوء الفهم:

  • طلب توضيحات مسبقة من النادي قبل المشاركة في مبادرات ذات حضور إعلامي كبير؛
  • التواصل السريع عند ظهور أي لبس؛
  • تجديد التأكيد العلني، عند الحاجة، على الارتباط بالمغرب.

قضية الزلزولي تبرز أيضاً مدى حساسية صورة اللاعبين المغاربة في أوروبا لدى الجماهير، سواء داخل البلاد أو في أوساط الجاليات المغربية حول العالم، وكيف يمكن لأي حركة في الملاعب أن تتحول سريعاً إلى محور نقاش أوسع.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -