حققت الجامعة الأورومتوسطية بفاس إنجازاً جديداً بتصدرها الجامعات المغربية في تصنيف UI GreenMetric 2026، في تطور يهم بشكل مباشر الأسر والطلبة المغاربة في الخارج الباحثين عن خيارات جادة داخل المغرب.
الجامعة الأورومتوسطية بفاس الأولى في المغرب في تصنيف جامعي أخضر عالمي
في نسخة 2026 من تصنيف UI GreenMetric للتنمية المستدامة بالجامعات، احتلت الجامعة الأورومتوسطية بفاس المرتبة الأولى وطنياً والمرتبة 323 عالمياً.
هذا التصنيف يضم جامعات من 110 دول، ويقيس أداء المؤسسات الجامعية وفق عدة مؤشرات مرتبطة بالتنمية المستدامة، من بينها البنية التحتية، الطاقة، تدبير الماء والنفايات، التنقل، الحوكمة، التعليم والبحث العلمي.
بالنسبة للجامعة الأورومتوسطية بفاس، تشكل هذه النتيجة تتويجاً لاختيار إستراتيجية تجمع بين التميز الأكاديمي، والبحث والابتكار، والمسؤولية البيئية والاجتماعية، مع انفتاح دولي واضح.
مؤشر مهم لمشاريع الدراسة والعودة إلى المغرب
بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، يأتي صعود الجامعة الأورومتوسطية بفاس في سياق يفكر فيه عدد متزايد من الأسر في عودة جزئية أو نهائية، أو في مسار جامعي هجين بين أوروبا أو أمريكا الشمالية والمغرب.
مثل هذه التصنيفات لا تعوض زيارة ميدانية للجامعة، لكنها توفر مؤشرات عملية لمقارنة مستوى الجامعات المغربية بالمعايير الدولية. كما أن التركيز على الاستدامة ينسجم مع تطلعات الجيل الجديد الحريص على الأثر البيئي لفضاءات الدراسة.
نقطة أخرى تهم الجالية هي أن هذا الملف تبرز برامج الحركية الطلابية والشهادات المزدوجة، ما يفتح أمام الطلبة المغاربة في الخارج إمكانيات مثل:
- العودة التدريجية إلى المغرب بعد مرحلة أولى من الدراسة في بلد الإقامة؛
- قضاء مرحلة من المسار الجامعي في فاس قبل التخصص في دولة أخرى؛
- الاستفادة من فترات تبادل جامعي منظمة بين عدة بلدان.
وبذلك يمكن للمغاربة في العالم، وهم يخططون لعودة أسرية أو لمتابعة الدراسة في المغرب، إدراج هذه القضية ضمن الخيارات الجدية إلى جانب مؤسسات مغربية أخرى ذات حضور دولي.
دينامية أوسع في التصنيفات الدولية
إن تميز هذا الموضوع في تصنيف UI GreenMetric يندرج ضمن مسار أوسع من الاعتراف الدولي.
في تصنيف Round University Ranking (RUR) لسنة 2026 حافظت الجامعة على المرتبة الأولى على الصعيد الوطني. وفي النسخة السابقة من التصنيف احتلت المرتبة الثانية على مستوى إفريقيا، مباشرة بعد جامعة كيب تاون في جنوب إفريقيا.
كما توجد الجامعة في تصنيف Times Higher Education لعام 2026، حيث جاءت في المرتبة الثانية وطنياً وفي الشريحة 401–600 عالمياً.
وتعزز مؤشرات أخرى هذه الدينامية؛ إذ يصنف ScholarGPS هذه المستجدات في المرتبة الأولى وطنياً، بينما يضعها تصنيف U-Multirank في المرتبة الأولى في المغرب في مجالي التكوين والبحث، وضمن أفضل 25 جامعة في العالم من حيث حركية الطلبة.
بحث علمي، إشعاع دولي وروابط مع المغاربة في العالم
على مستوى البحث العلمي، يظهر ثمانية من أساتذة هذا الملف في نسخة 2025 من تصنيف Stanford–Elsevier ضمن أفضل 2% من العلماء الأكثر تأثيراً في العالم، ما يعزز حضور الجامعة في شبكات البحث الدولية.
هذه المؤشرات لها وزن خاص لدى المغاربة المقيمين بالخارج الراغبين في العودة إلى المغرب دون فقدان ارتباطهم بالديناميات الأكاديمية العالمية، إذ يمكن أن تسهل شراكات بين مختبرات مغربية وأخرى أجنبية، وإشرافاً مشتركاً على أطروحات، ومشاريع بحث موزعة بين بلد الإقامة والمغرب.
وقبل اتخاذ أي قرار، يُنصح بالتواصل مباشرة مع هذه القضية للتأكد من البرامج المفتوحة، واتفاقيات الشهادات المزدوجة، وشروط ولوج الطلبة القادمين من أنظمة تعليمية أجنبية، إضافة إلى الرسوم والمنح المحتملة.
كما يمكن للمغاربة في العالم تأكيد هذه المعطيات عبر البوابات الرسمية على الإنترنت، والاستفادة من الإرشادات العملية في دليل Canal212 حول الإجراءات المفيدة للتحضير لعودة دراسية أو استثمار أكاديمي في المغرب.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

