يركز هذا التحديث على حملة القياس الشمسي لمازن. خطت الوكالة المغربية للطاقة المستدامة خطوة جديدة في مسار الطاقة النظيفة بإطلاق حملة واسعة لقياس المورد الشمسي في 12 موقعاً مرشحة لاحتضان محطات كهروضوئية مستقبلية.
حملة القياس الشمسي لمازن: طلب عروض موجه
أطلقت مازن طلب عروض لاختيار خبير يتولى قيادة هذه الحملة الميدانية. وتتمثل مهمته في قياس المورد الشمسي وإعداد قواعد بيانات مناخية عالية الجودة.
هذا التوجه يختلف عن طلب عروض سابق أطلق في فبراير، كان يهدف إلى متعهد واحد يتكفل بتوريد المعدات والصيانة والحراسة والمتابعة اليومية للمحطات. في المرحلة الحالية، تفصل الوكالة بوضوح بين الجوانب العلمية والتقنية للقياس وبين الخدمات الأخرى.
البيانات التي ستجمعها الحملة ستستخدم لتقييم المردود الطاقي المحتمل لكل موقع، ولتوجيه دراسات الجدوى التقنية والاقتصادية للمحطات الكهروضوئية المقبلة.
12 موقعاً، 6 محطات وبرنامج يمتد 52 شهراً
تعتمد حملة القياس الشمسي لمازن على ست محطات أرصاد شمسية، سيتم نشرها على مرحلتين لتغطية 12 موقعاً موزعة عبر مناطق مختلفة من المملكة.
كل موقع سيمر أولاً بمرحلة تركيب وضبط والتحقق من جاهزية المعدات، قبل الدخول في فترة قياس مستمر تمتد 24 شهراً.
وباحتساب المرحلتين وفترات التركيب، تصل المدة الإجمالية للمشروع إلى 52 شهراً، بما يعكس حجم الرهانات المالية والتقنية المرتبطة بالمحطات المستقبلية.
معايير صارمة لجودة وتوفر البيانات
لضمان موثوقية النتائج، تضع مازن شروطاً مشددة لتوفر البيانات خلال مدة الحملة، من بينها:
- ألا تقل نسبة توفر البيانات الخام عن 98٪؛
- وألا تقل نسبة توفر البيانات المصفاة عن 96٪ خلال كامل فترة القياس.
وفي حال عدم بلوغ هذه النسب بعد 12 شهراً من القياس، يمكن تمديد الحملة بشهر إضافي عن كل سنة قياس، لاستكمال السلاسل اللازمة من المعطيات.
المحطات ستقيس مجموعة واسعة من المتغيرات، من بينها المكونات الأربع للإشعاع الشمسي (الأفقي الكلي، على سطح مائل، المباشر العمودي، والمنتشر الأفقي)، إضافة إلى انعكاسية سطح الأرض، ودرجات الحرارة، والرطوبة، وعدة عناصر مناخية أخرى.
أهمية الخطوة للمغاربة المقيمين في الخارج
بالنسبة للمغاربة المقيمين في الخارج الذين يفكرون في العودة أو في الاستثمار بالمغرب، تمهد هذه الحملة الطريق لمشاريع شمسية أكثر دقة وأقل مخاطرة.
توفر بيانات شمسية موثوقة يقلل الشكوك حول إنتاجية المحطات مستقبلاً، ويقوي مصداقية دراسات الجدوى، وهو عامل رئيسي لـ:
- حاملي المشاريع الراغبين في إنشاء محطات شمسية أو أنظمة ألواح على الأسطح في مناطق تمت دراستها جيداً؛
- المستثمرين المهتمين بشراكات مع مازن أو مع فاعلين خواص في قطاع الطاقة الخضراء؛
- الأسر التي تخطط للبناء أو العودة إلى المغرب وتدرس حلول الإنتاج الذاتي للكهرباء الشمسية.
هذا العمل التقني، الذي يسبق طلبات العروض الكبرى لإنجاز المحطات، يعزز وضوح المشهد في سوق الطاقة الشمسية بالمغرب. كما يدعم صورة بلد يهيئ مشاريعه على أسس علمية صلبة، وهو ما تتابعه عن قرب البنوك والممولون، ومن بينهم المستثمرون من أبناء الجالية المغربية في العالم.
في هذه المرحلة، ما تزال التفاصيل الدقيقة المتعلقة بالمواقع الـ12 ومواعيد طلبات العروض الخاصة بالإنتاج الطاقي رهن المتابعة عبر القنوات الرسمية المختصة.
ولمن يرغب من المغاربة حول العالم في تتبع الفرص المرتبطة بالطاقة والاستثمار في المغرب، يبقى من المفيد الرجوع دورياً إلى المنصات الرسمية مثل البوابات المؤسساتية المعنية، إلى جانب أدلة كانال212 العملية حول المساطر والإجراءات.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

