الخميس 1 أكتوبر 2026

السياحة في المغرب 2026: 12,1 مليون وافد و79 مليار درهم من عائدات السفر

تواصل السياحة المغربية مسارها التصاعدي في سنة 2026. فإلى غاية نهاية يوليوز، سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة ما يقارب 25,9 مليون ليلة مبيت، أي بارتفاع قدره 8% على أساس سنوي.

وفي الفترة نفسها، أحصى المغرب 12,1 مليون وافد على المعابر الحدودية، بزيادة قدرها 5%. كما بلغت عائدات السفر 79 مليار درهم، أي بارتفاع نسبته 13% مقارنةً بالأشهر السبعة الأولى من سنة 2025.

السياحة المغربية: 25,9 مليون ليلة مبيت إلى غاية نهاية يوليوز

حجم الإقبال على مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة يواصل الارتفاع.

وفقاً لمعطيات مرصد السياحة، سجلت هذه المؤسسات ما يقارب 25,9 مليون ليلة مبيت بين يناير ويوليوز 2026. ويمثل هذا الحجم زيادة بنسبة 8% مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

كما يواكب معدل الملء الوطني هذا المنحى الإيجابي، إذ بلغ 56%، أي بزيادة نقطة مئوية واحدة مقارنة مع نهاية يوليوز 2025.

وتعكس هذه الأرقام نمواً متزامناً في عدد الوافدين وفي استغلال طاقة الإيواء السياحي المصنف.

12,1 مليون وافد عبر المعابر الحدودية

خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة، سجلت المعابر الحدودية المغربية 12,1 مليون عملية دخول، أي بزيادة قدرها 5% على أساس سنوي.

ويمثل هذا المؤشر حركة العبور على الحدود، ولا يعكس بالضرورة عدد السياح الأفراد، إذ يمكن للمسافر نفسه القيام بعدة دخولات خلال فترة معينة.

ورغم هذا التوضيح، فإن المنحى يؤكد تواصل ارتفاع تدفقات السياح نحو المغرب منذ بداية السنة.

ورزازات تسجل أقوى نمو في عدد ليالي المبيت

الدينامية السياحية لا تقتصر على الوجهات التقليدية الكبرى فقط.

فإلى غاية نهاية يوليوز، سجلت ورزازات أقوى تطور في عدد ليالي المبيت، بارتفاع قدره 23%. تلتها الرباط بزيادة 16%، ثم أكادير بـ 11%. أما الدار البيضاء ومراكش وطنجة فحققت كل منها نمواً بنسبة 10%.

وتبرز هذه التطورات أن نمو ليالي المبيت يشمل وجهات ذات ملفات سياحية مختلفة: مدن ثقافية، وجهات شاطئية وأقطاب حضرية كبرى.

وبذلك تميزت ورزازات بشكل خاص خلال هذه الفترة، في حين واصلت الرباط بدورها تعزيز موقعها السياحي.

أكادير ومراكش وطنجة تواصل مسارها التصاعدي

سجلت أكادير ارتفاعاً بنسبة 11% في عدد ليالي المبيت إلى غاية نهاية يوليوز.

أما مراكش، باعتبارها إحدى أبرز الوجهات السياحية في المملكة، فحققت نمواً بنسبة 10%. وسجلت طنجة بدورها تطوراً مماثلاً بنسبة +10%.

وتساهم هذه النتائج في الارتفاع الإجمالي المسجل على مستوى مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة على الصعيد الوطني.

79 مليار درهم من عائدات السفر

يظهر تطور السياحة المغربية أيضاً من خلال أداء العائدات.

فإلى غاية نهاية يوليوز، بلغت عائدات السفر 79 مليار درهم، مقابل 69,64 مليار درهم قبل سنة. وبلغت نسبة النمو حوالي 13,4% على أساس سنوي، وفق المعطيات الأولية لمكتب الصرف.

من جهتها، وصلت نفقات السفر التي يقوم بها المقيمون المغاربة في الخارج إلى 19,92 مليار درهم، أي بزيادة 7,3%.

وبالتالي يظل رصيد ميزان السفر إيجابياً وبفارق مريح، في حدود 59,1 مليار درهم إلى غاية نهاية يوليوز.

العائدات تنمو أسرع من عدد الوافدين

هناك معطى يستحق التوقف عنده بشكل خاص.

ففي الوقت الذي ارتفعت فيه الوافدات عبر المعابر الحدودية بنسبة 5%، سجلت عائدات السفر زيادة تقارب 13,4%. ما يعني أن وتيرة نمو العائدات أسرع من وتيرة نمو عدد الوافدين خلال الفترة نفسها.

وقد يعكس هذا الفارق تطور سلوك الإنفاق السياحي، ومدة الإقامة وطبيعة الزوار، لكنه لا يسمح وحده باستخلاص رقم دقيق حول الزيادة في متوسط الإنفاق لكل سائح.

كما ينبغي التذكير بأن عائدات السفر تشمل مختلف النفقات المرتبطة برحلات غير المقيمين، ولا تقتصر فقط على رقم معاملات الفنادق أو وكالات الأسفار.

السياحة المغربية تواصل ديناميتها الإيجابية

إلى غاية نهاية يوليوز 2026، ظلت المؤشرات الرئيسية في اتجاه تصاعدي.

فقد سجلت المؤسسات المصنفة 25,9 مليون ليلة مبيت، والمعابر الحدودية 12,1 مليون وافد، فيما بلغت عائدات السفر 79 مليار درهم. أما معدل الملء الوطني فاستقر عند 56%.

كما شمل التحسن عدداً من الوجهات السياحية، حيث سجلت ورزازات والرباط وأكادير على وجه الخصوص زيادات مهمة في عدد ليالي المبيت.

وتضع هذه النتائج القطاع السياحي المغربي على مسار إيجابي لبقية السنة، مؤكدة في الوقت ذاته الوزن المتزايد للسياحة في مداخيل العملة الصعبة للمملكة.

 

مصادر خارجية:

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -