في الرباط احتفل حرم إفريقيا ESSEC بمرور عشر سنوات على انطلاقه، في محطة رمزية لمدرسة إدارة الأعمال هذه المنفتحة على القارة الإفريقية.
حرم إفريقيا ESSEC : ما يجب معرفته
اختارت المدرسة العليا للتجارة ESSEC المغرب مقرًا لحضورها في القارة سنة 2016، قبل أن تفتتح رسميًا حرم إفريقيا في 2017 بالعاصمة الرباط. وخلال عقد من الزمن تحول الحرم إلى فضاء للتكوين واللقاء بين إفريقيا وأوروبا وآسيا.
حفل الذكرى جمع إدارة المدرسة وشركاءها وأفراد مجتمعها الأكاديمي، بحضور عدد من الشخصيات المغربية والدبلوماسية. هذا الحضور يعكس الرهان على الرباط كقاعدة للتفكير في التحولات الاقتصادية والاجتماعية بالقارة.
بالنسبة للأسر المغربية المقيمة بالخارج، يكرس هذا المسار مكانة الرباط كمركز جامعي إقليمي، ويتيح خيارًا دراسيًا بمستوى عالٍ لأبنائهم الراغبين في الاقتراب من المغرب مع البقاء في مسارات دولية.
برامج متميزة وانفتاح دولي
من خلال حرم الرباط، نشر حرم إفريقيا ESSEC برنامج الإجازة في إدارة الأعمال العالمية Global BBA، أحد أهم عروض المدرسة على مستوى الدراسات العليا. كما طور برامج للتكوين التنفيذي، وأطلق مختبر INLAB Africa الموجه للابتكار بتعاون مع الفاعلين في القارة.
الحرم قدم كذلك برامج جديدة مثل IPBA (البرنامج الدولي في إدارة الأعمال) و FEDA (الهندسة المالية وتحليل المعطيات)، إضافة إلى برامج دولية ومفصلة لفائدة مؤسسات إفريقية.
برامج التنقل بين الفروع ومدارس العطل الصيفية تتيح للطلبة قضاء فترات دراسة في فروع ESSEC بإفريقيا وأوروبا وآسيا. وهو عنصر مهم للطلبة من أصول مغربية، سواء المقيمين بالخارج أو الذين يخططون لمسار مهني دولي بعد التخرج.
هذه الجسور الأكاديمية توفر لعموم المغاربة المقيمين في الخارج عدة إمكانيات عملية:
- متابعة الدراسة في مدرسة مرموقة مع الحفاظ على صلة فعلية بالمغرب؛
- تنظيم عودة تدريجية إلى البلد عبر مسار دراسي موزع بين عدة فروع؛
- بناء شبكة مهنية إفريقية مفيدة لمسارات عمل في أوروبا أو أمريكا الشمالية أو الخليج.
طموح إفريقي يعني أيضًا المغاربة في العالم
من خلال الاحتفال بهذه الذكرى، تؤكد المدرسة أن حرم الرباط ليس مجرد فرع جانبي، بل منصة محورية لفهم رهانات القارة في مجالات الاقتصاد والمجتمع.
هذا الطموح الإفريقي يمكن أن يهم مباشرة المغاربة المقيمين خارج الوطن الذين يسعون إلى:
- الاستثمار في مشاريع بإفريقيا اعتمادًا على كفاءات مكونة محليًا؛
- توجيه أبنائهم نحو تكوين في التسيير مرتبط بالواقع الإفريقي؛
- الإبقاء على رابط أكاديمي ومهني مع المغرب رغم البعد الجغرافي.
من دون أن يحل محل الجامعات المغربية أو المدارس المحلية، يضيف حرم إفريقيا ESSEC عرضًا متركزًا على التبادل الدولي وفهم الأسواق الإفريقية. هذا التموضع ينسجم مع صعود الرباط والدار البيضاء كمراكز إقليمية للدراسة والأعمال والمسارات المهنية لفائدة الأجيال الشابة من المغاربة، في الداخل والخارج.
عقد من بناء مجتمع أكاديمي.. وماذا بعد؟
حول هذا الحرم تشكلت تدريجيًا شبكة من الخريجين والأساتذة والشركاء، تربط بين مقيمين في المغرب ودول إفريقية أخرى وعواصم عالمية.
السنوات المقبلة مرشحة لتعميق هذا المسار عبر تعزيز التكوين التنفيذي، وتوسيع التعاون مع مؤسسات إفريقية ودولية، وابتكار صيغ جديدة للتنقل الأكاديمي. وهي تطورات تهم المغاربة عبر العالم الراغبين في ربط مشاريعهم التعليمية والمهنية بالمغرب وبالقارة الإفريقية.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

