أطلق القنصل العام لإيطاليا في الدار البيضاء، بشراكة مع شركة «في إف إس غلوبال»، آلية لإيواء الطوارئ موجهة للإيطاليات ضحايا العنف في المغرب. هذا المركز يستقبل أيضاً أبناءهن.
تهدف هذه المبادرة إلى توفير فضاء آمن للنساء اللواتي يواجهن عنفاً زوجياً أو عائلياً بالمغرب، وتمكينهن من الاحتماء الفوري وبدء الإجراءات اللازمة لحمايتهن القانونية والاجتماعية.
مركز إيواء عاجل للنساء ضحايا العنف
جرى تدشين هذه البنية من طرف القنصلية العامة لإيطاليا في الدار البيضاء، بحضور القنصل العام فرانشيسكو كابيكّي، وزوبين كاركاريا، المؤسس والمدير العام لشركة «في إف إس غلوبال».
ويستجيب هذا الإجراء للصعوبات التي تواجهها بعض المواطنات الإيطاليات المقيمات في المغرب، حيث يمكن أن يزيد العزل عن العائلة، والبعد الجغرافي، وتعقيدات المساطر الإدارية من صعوبة الخروج من وضعيات الخطر.
ويمنح مركز الإيواء حلاً أولياً للحماية والاستقرار، ويستهدف النساء ضحايا العنف وأطفالهن على حد سواء.
مواكبة شاملة تتجاوز الإيواء
تأتي هذه البنية الجديدة لتدعيم المنظومة المحلية للتكفل بالضحايا وتعزيز خدماتها.
ويمكن للنساء الاستفادة من مواكبة تراعي وضعية كل حالة، بما في ذلك الدعم النفسي والمساعدة القانونية عند الحاجة.
ويتمثل الهدف في تسهيل الولوج السريع إلى الحماية، وتوجيه الضحايا نحو المصالح المختصة ومواكبة مساراتهن الإدارية والقضائية.
وبحسب فرانشيسكو كابيكّي، تعكس هذه المبادرة رغبة القنصلية في الاستجابة للحاجيات المستعجلة لمواطناتها بالخارج، كما يسمح التعاون مع شريك خاص بتعبئة موارد إضافية لتعزيز حمايتهن.
التزام «في إف إس غلوبال» بحماية النساء
بالنسبة لشركة «في إف إس غلوبال»، يندرج هذا التعاون في إطار مسؤوليتها الاجتماعية.
فالشركة تنشط أساساً في الخدمات المرتبطة بطلبات التأشيرات وحركية السفر الدولية، كما تحرص على دعم مبادرات ذات بعد اجتماعي في البلدان التي تمارس فيها أنشطتها.
وأكد زوبين كاركاريا على أهمية هذا الالتزام تجاه الفئات الهشة، واعتبر المشروع مساهمة ملموسة في تعزيز أمن ورفاه النساء اللواتي يواجهن أوضاعاً صعبة.
«في إف إس غلوبال» فاعل دولي في الخدمات القنصلية
تأسست «في إف إس غلوبال» سنة 2001، وتواكب الحكومات في التدبير الإداري لطلبات التأشيرات وخدمات قنصلية أخرى.
وتتكلف الشركة خاصة بجمع الملفات والمعطيات الضرورية لمساطر معالجة الطلبات، مع التأكيد على أنها لا تتخذ قرارات منح التأشيرة، إذ تبقى هذه المسؤولية حصرياً بيد السلطات المختصة.
ويسمح لها انتشارها الدولي بالتعاون مع عدد كبير من الحكومات ومعالجة الطلبات في عدة مناطق عبر العالم.
استجابة موجهة لحالات العنف
يوفر افتتاح مركز الإيواء بالدار البيضاء حلاً إضافياً للمواطنات الإيطاليات اللواتي يواجهن العنف في المغرب.
وتجمع هذه الآلية بين الحماية الفورية والمواكبة التي تسهّل الخطوات اللاحقة، كما تسعى إلى ألا تبقى النساء المعنيات في مواجهة هذه الصعوبات بمفردهن.
وتذكّر هذه المبادرة بأهمية آليات الطوارئ المخصصة لضحايا العنف في الخارج، كما تبرز الدور الذي يمكن أن تضطلع به التمثيليات القنصلية وشركاؤها في ضمان الولوج إلى الحماية.
مصادر خارجية:
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

