قد يضطر المسافرون إلى الانتظار حتى خمس ساعات عند مراقبة الحدود. في مطار بروكسل، تثير الصعوبات المرتبطة بنظام الدخول والخروج الأوروبي الجديد، المعروف باسم EES، الكثير من القلق مع اقتراب عطلة عيد الميلاد.
مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية والهجرة، ماغنوس برونر، دعا السلطات البلجيكية إلى إيجاد حلول عاجلة، لتفادي تعرّض المسافرين إلى طوابير جديدة خلال هذه الفترة التي يرتفع فيها الإقبال على السفر جواً.
مطار بروكسل: خمس ساعات انتظار عند مراقبة الجوازات
المسافرون القادمون إلى مطار بروكسل الدولي يمكن أن يواجهوا طوابير طويلة عند نقاط مراقبة الجوازات. ففي نهاية شتنبر، وصلت فترات الانتظار في بعض الحالات إلى خمس ساعات، وفق ما نقلته عدة وسائل إعلام أوروبية.
وترتبط هذه التأخيرات أساساً بنشر نظام EES. هذا النظام الأوروبي يهدف إلى تسجيل مداخل ومخارج مواطني الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين يسافرون إلى فضاء شنغن للإقامات القصيرة.
يقوم النظام بجمع بيانات جواز السفر، وفي بعض الحالات البيانات البيومترية أيضاً. هذه الفحوصات الإضافية يمكن أن تبطئ مرور المسافرين عبر الحدود عندما لا تكفي المعدات المتوفرة أو عدد عناصر الشرطة لاستيعاب كثافة الحركة.
نظام EES تحت الضغط قبل عطلة عيد الميلاد
نظام الدخول والخروج الأوروبي يعيد تنظيم طريقة مراقبة الحدود الخارجية لفضاء شنغن.
فهو يستبدل تدريجياً ختم الجوازات يدوياً بتسجيل رقمي، مما يسمح للسلطات بتتبع تواريخ دخول وخروج المسافرين المعنيين بدقة أكبر.
لكن هذا الانتقال يفرض تكييفاً للإجراءات المعمول بها. فالمطارات مضطرة إلى تدبير عمليات المراقبة الجديدة وفي الوقت نفسه الحفاظ على سيولة حركة المسافرين.
في بروكسل، تطرح الصعوبات المسجَّلة سؤالاً عملياً واضحاً: هل البنية التحتية والفرق العاملة متوفرة بالعدد والإمكانيات الكافية لاستيعاب تدفق المسافرين خلال فترات الذروة؟
ماغنوس برونر يطالب بلجيكا بإجراءات عاجلة
أمام هذه التأخيرات، يدعو ماغنوس برونر الدول الأعضاء إلى التحرك بسرعة. وفي حوار مع مجلة POLITICO شدد المفوض الأوروبي على ضرورة حل الإشكالات التقنية والتنظيمية قبل انطلاق رحلات عيد الميلاد.
وتُعتبر بلجيكا معنية بشكل خاص بسبب التعثرات المسجلة في مطار بروكسل.
الهدف هو تفادي تحول طوابير الانتظار الطويلة إلى مشهد متكرر خلال العطل. ويتعين على السلطات دراسة سبل تنظيم نقاط المراقبة بشكل أفضل وتعزيز القدرة على معالجة المسافرين في ساعات الذروة.
من هم المسافرون الخاضعون لنظام EES؟
ينطبق نظام EES أساساً على مواطني الدول الثالثة الذين يتوجهون إلى فضاء شنغن من أجل إقامة قصيرة.
وبالتالي، يمكن أن يشمل النظام المسافرين المغاربة الذين لا يتوفرون على صفة مقيم في الاتحاد الأوروبي، كلما عبروا إحدى الحدود الخارجية لفضاء شنغن.
أما المواطنون الأوروبيون والأشخاص الذين يستفيدون من بعض الاستثناءات، فلا يخضعون لنفس إجراءات التسجيل، إذ تختلف طبيعة المراقبة حسب وضعية كل مسافر.
لذلك يُنصح المغاربة الذين يخططون للسفر إلى أوروبا، خصوصاً عبر مطار بروكسل، بأن يأخذوا بعين الاعتبار وقت المراقبة الإضافي، وأن يتركوا هامشاً زمنياً كافياً بين الوصول وأي رحلة مواصلة محتملة.
حلول منتظرة قبل عطلة عيد الميلاد
الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة للمطارات التي تواجه صعوبات مع النظام الجديد.
في بروكسل، على السلطات أن تجد توازناً بين متطلبات تأمين الحدود وسلاسة مسار المسافرين داخل المطار.
بالنسبة للمسافرين، الرهان ملموس جداً: تجنب قضاء ساعات طويلة في الطوابير قبل الالتحاق بالوجهة النهائية.
رسالة المفوضية الأوروبية واضحة: يجب معالجة هذه الصعوبات قبل عطلة عيد الميلاد، وهي فترة يشهد فيها النقل الجوي ارتفاعاً كبيراً في عدد الرحلات والمسافرين.
مصادر خارجية:
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

