يلتقي أفراد الجالية المغربية في باريس يوم الخميس 15 أكتوبر 2026 في أمسية «آفتر وورك» تمتد من الخامسة إلى التاسعة مساءً، بمشاركة نحو مئة شخص. ويتضمن البرنامج جلسات للتواصل المهني، وروح المبادرة المقاولاتية، والمبادرات الجمعوية.
يهدف هذا الحدث إلى تقريب المغاربة المقيمين بالخارج من بعضهم البعض، وتعزيز الروابط بين أفراد الجالية، مع تشجيع التبادل بين فرنسا والمغرب.
موعد مهم للجالية المغربية في باريس
تنظم هذه اللقاءات بمشاركة وحدة المغرب التابعة للمفوضية العليا للجاليات الإفريقية بفرنسا (HCDAF).
الهدف واضح: جمع كفاءات وخبرات متنوعة حول مشاريع مشتركة. وسيُتاح للمشاركين تقديم مبادراتهم وتقاسم تجاربهم الشخصية والمهنية.
كما ستتيح النقاشات عقد علاقات مهنية جديدة، إذ يسعى المنظمون إلى ربط الجيل المقيم في الخارج بمن يحافظون على صلة وثيقة بالمغرب.
ثلاث شخصيات في صلب اللقاء
يشارك في هذا «الآفتر وورك» عدد من المتدخلين من عالم الجالية والعمل الجمعوي.
رشيدة كاعوط، رئيسة ومؤسسة المفوضية العليا للجاليات الإفريقية بفرنسا، ستتقاسم تجربتها في تعبئة الجاليات الإفريقية وتنظيمها.
ومن جانبه، سيتناول عبدالصمد أكرش، رئيس جمعية «طهارة» ومنشط وحدة المغرب داخل المفوضية، موضوع المبادرات الجمعوية والتضامنية.
أما نادية غودفايس، مؤسسة منصتي «S’installer au Maroc» و«ND Liens»، فستقدم بدورها إضاءات عملية بحكم مواكبتها للأشخاص الذين يحضّرون لمشروع حياة أو يرغبون في الاستقرار بالمغرب.
بفضل هذه التجارب المتكاملة، سيتناول اللقاء جوانب متعددة من انخراط الجالية المغربية، خاصة في مجالات المقاولة، والعمل التضامني، ودعم حاملي المشاريع.
مقاولة وتضامن وتبادل للتجارب
ستُمنح حيز مهم خلال السهرة للشهادات الحية، حيث سيتمكن عدد من المشاركين من سرد مساراتهم، والصعوبات التي واجهوها، والنجاحات التي حققوها.
بالتوازي، ستتم مناقشة المشاريع الجمعوية والمبادرات المواطنة، مع إتاحة الفرصة لكل مشارك لعرض مشروعه والبحث عن شركاء محتملين.
وسيشكل التشبيك المهني محوراً رئيسياً في الأمسية، إذ يطمح المنظمون إلى تسهيل اللقاء بين رواد الأعمال والمهنيين والفاعلين الجمعويين.
وبهذه الطريقة، سيتمكن الحاضرون من استكشاف إمكانيات جديدة للتعاون، وتقاسم المهارات، وتوسيع شبكة علاقاتهم داخل الجالية وما بين فرنسا والمغرب.
حدث مجاني يتطلب التسجيل المسبق
ستقام أمسية «الآفتر وورك» يوم الخميس 15 أكتوبر، من الخامسة إلى التاسعة مساءً، في محيط شارع «رو دو لوندغ» قرب محطة «سان لازار» في باريس.
المشاركة مجانية، غير أن الحضور مشروط بالحجز المسبق عبر منصة «ويزيفانت» (Weezevent).
ويظل عدد المشاركين محدوداً، من أجل تيسير تبادل الآراء وضمان أجواء ودية وقريبة بين الحضور.
الجالية المغربية… جسر بين فرنسا والمغرب
يحتفظ المغاربة المقيمون بالخارج بروابط اقتصادية واجتماعية وثقافية قوية مع بلدهم الأصلي، كما أن تجاربهم الدولية تشكل رصيداً مهماً لنقل الخبرات والمهارات.
ويمكن لهذه المسارات أن تساهم في إطلاق مشاريع تربط بين أكثر من بلد. ومن هذا المنطلق يأتي تنظيم هذا اللقاء في باريس.
ومن خلال جمع عدد من الكفاءات والطاقات المختلفة، يسعى المنظمون إلى تشجيع تعاون جديد وتحويل علاقات التعارف التي ستُنسج خلال الأمسية إلى مبادرات ملموسة.
بهذه الطريقة، يطمح هذا «الآفتر وورك» إلى تقوية الروابط بين الجالية المغربية، والفاعلين الجمعويين، والمهنيين، وفتح الباب أمام مشاريع مشتركة بين فرنسا والمغرب.
مصادر خارجية:
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

