الإثنين 7 سبتمبر 2026

البرازيل: حكيم زياش يقترب من الانضمام إلى بوتافوغو لبداية جديدة

يركز هذا التحديث على انتقال حكيم زياش إلى بوتافوغو. يستعد حكيم زياش لفتح صفحة جديدة في مسيرته الكروية من بوابة البرازيل، بعد إنهاء تجربته مع الوداد الرياضي بالتراضي، في خبر يتابعه كثير من المغاربة داخل الوطن وخارجه باهتمام.

انتقال حكيم زياش إلى بوتافوغو يقترب من الرسمي

تفيد المعطيات المتوفرة بأن الدولي المغربي توصل إلى اتفاق مع نادي بوتافوغو البرازيلي، مباشرة بعد رحيله الودي عن الوداد الرياضي. وبات انتقال حكيم زياش إلى بوتافوغو شبه محسوم من حيث المبدأ.

وينتظر أن يسافر اللاعب، البالغ من العمر 33 سنة، إلى ريو دي جانيرو لإجراء الفحص الطبي واستكمال الإجراءات الإدارية الأخيرة قبل توقيع العقد. الاتفاق المتوقع يمتد إلى غاية ديسمبر 2028.

الإعلان الرسمي للصفقة يرتقب بعد الانتهاء من هذه المساطر، في وقت يلتزم فيه النادي واللاعب بالصمت إلى حين اكتمال كل التفاصيل.

من تجربة متقلبة مع الوداد إلى تحد جديد

عودة زياش إلى البطولة الوطنية عبر بوابة الوداد الرياضي في أكتوبر 2025 حملت رمزية خاصة لدى الجماهير، بما فيها المغاربة المقيمون في الخارج الذين رأوا في خطوته نوعاً من الرجوع إلى الجذور.

خاض الجناح المغربي 16 مباراة بقميص الوداد، سجل خلالها 9 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، أرقام إيجابية، لكنها لم تُخفِ المشاكل البدنية المتكررة والخلافات مع إدارة النادي.

هذه الظروف قادت في النهاية إلى إنهاء العقد بالتراضي، وفتح الباب أمام محطة جديدة في أمريكا الجنوبية.

لماذا البرازيل ولماذا بوتافوغو؟

بانتقاله إلى بوتافوغو، سيكتشف حكيم زياش قارة جديدة ودوريًا يحظى بمتابعة واسعة حول العالم، بما في ذلك وسط الجاليات المغربية في أوروبا وأمريكا الشمالية والخليج.

بالنسبة لكثير من المغاربة في العالم، رؤية زياش بقميص نادٍ تاريخي في ريو دي جانيرو تحمل دلالة خاصة: موهبة مغربية تواصل البروز في ملاعب كبرى عبر القارات.

وقد يمنح انتقال حكيم زياش إلى بوتافوغو للاعب عدة فرص:

  • بيئة مختلفة لاستعادة الإيقاع والثقة بالنفس؛
  • حضوراً إعلامياً قوياً في دوري بارز؛
  • إمكانية تمديد مسيرته في المستوى العالي.

أما بالنسبة للأسر والمشجعين المغاربة خارج الوطن، فيضيف هذا الانتقال نقطة جديدة على خريطة الملاعب العالمية التي تحتضن نجوم الكرة المغربية.

إحياء المسيرة في الأندية… وربما مع المنتخب

غاب حكيم زياش عن قائمة المنتخب المغربي منذ سبتمبر 2024، لكنه ما زال يحمل في رصيده 64 مباراة دولية و25 هدفاً بقميص أسود الأطلس. نجاحه في تجربته الجديدة مع بوتافوغو قد يساعده على استعادة الاستمرارية التي أزعجتها الإصابات والتوترات أحياناً.

ومع اقتراب استحقاقات جديدة للمنتخب، قد يعيد أداء زياش في ريو فتح النقاش حول مستقبله الدولي. جماهير الكرة المغربية، سواء في المغرب أو ضمن الجاليات بالخارج، ستتابع باهتمام كل خطوة في محطته البرازيلية.

حالياً، تبقى خطوة أساسية واحدة قبل اكتمال هذا الملف: الفحص الطبي في ريو، وهو آخر حاجز قبل إعلان انضمام اللاعب السابق لتشيلسي والوداد الرياضي بصفة رسمية.

مسيرة فردية… وصورة لانتشار الكرة المغربية

من هولندا إلى إنجلترا، ومن المغرب إلى البرازيل، تحكي مسيرة زياش أيضاً قصة كرة قدم مغربية اعتادت الظهور في أكبر الساحات. بالنسبة للمغاربة عبر العالم، تشكل هذه المسارات جسوراً حية مع الوطن، من خلال أسماء ووجوه يتابعونها بفخر.

ومع انطلاق تجربته في ريو دي جانيرو، سيبقى اسم بوتافوغو حاضراً في أحاديث كثير من أفراد الجالية المغربية، ارتباطاً بلاعب لا يزال يمثل الراية المغربية أينما حل.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -