يركز هذا التحديث على حكيم زياش بوتافوغو. وصل حكيم زياش إلى ريو دي جانيرو، استعداداً للتوقيع مع نادي بوتافوغو وخوض تجربة جديدة داخل أجواء كرة القدم البرازيلية.
حكيم زياش بوتافوغو: استقبال حار في مطار ريو
حط الدولي المغربي البالغ من العمر 33 عاماً مساء الثلاثاء في مطار غاليانو الدولي، حيث كان في انتظاره عدد من جماهير بوتافوغو التي جاءت للترحيب بصفقة تعتبرها مهمة للنادي.
وظهر لاعب أياكس وتشيلسي السابق مبتسماً ومرتاحاً رغم طول الرحلة، وتوقف لتحية الجماهير الحاضرة وتقديم أولى انطباعاته عن هذه المحطة الجديدة في مسيرته.
بالنسبة للمغاربة المقيمين في البرازيل وأمريكا الجنوبية، تمنح هذه الخطوة حضوراً أكبر لكرة القدم المغربية في المنطقة، وقد تشجع مزيداً من الاهتمام المحلي بمباريات المنتخب المغربي التي يتابعها الكثيرون من الخارج.
ريو مدينة حلم، والبرازيل بلد يعيش على إيقاع الكرة
لم يُخف حكيم زياش حماسه لاكتشاف ثقافة الكرة في البرازيل. وأوضح أن ريو دي جانيرو كانت منذ سنوات ضمن المدن التي كان يتطلع لزيارتها.
وقال: «كل شيء مرّ على ما يرام. الرحلة كانت طويلة بعض الشيء، لكنني متحمس جداً. ريو كانت دائماً على قائمة الأماكن التي أردت زيارتها، واليوم أصبح الحلم حقيقة».
كما عبّر الدولي المغربي عن إعجابه بالمكانة التي تحتلها كرة القدم في الحياة اليومية للبرازيليين.
وأضاف: «أنا متحمس للغاية، فالبرازيل هي البلد رقم واحد عندما نتحدث عن كرة القدم. إنها أسلوب حياة، وأريد أن أعيش هذه التجربة».
هذه التجربة البرازيلية تمنح أسود الأطلس حضوراً جديداً على ساحة كروية مختلفة، بعد مسيرة عريضة لزياش بين أوروبا، الشرق الأوسط، ثم العودة مؤخراً إلى الملاعب المغربية.
عقد حتى 2028 وفرص جديدة لجماهير المغاربة في العالم
قبل تقديمه رسمياً كلاعب في صفوف بوتافوغو، يتعين على حكيم زياش اجتياز الفحوصات الطبية الروتينية. ومن المنتظر أن يمتد عقده مع النادي إلى غاية ديسمبر 2028.
وتشكل هذه الخطوة فصلاً جديداً في مسيرة حافلة قادته إلى:
- أياكس أمستردام، حيث تألق أوروبياً؛
- تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز؛
- غالاطة سراي ونادي الدحيل؛
- ومؤخراً الوداد الرياضي، حيث سجل تسعة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين في 16 مباراة خلال الموسم الماضي.
بالنسبة للمغاربة المقيمين بالخارج، يضيف انتقال حكيم زياش إلى بوتافوغو مدينة جديدة إلى خارطة الوجهات الكروية التي يمكن فيها متابعة لاعب مغربي دولي عن قرب. فالجالية المغربية في البرازيل والبلدان المجاورة باتت تملك سبباً إضافياً للتوجه إلى الملاعب الجنوبية.
وقد ينعكس تغيير القارة أيضاً على تنظيم تنقلاته بين النادي والمنتخب، إذ تبقى الرحلات بين أمريكا الجنوبية والمغرب أطول وأكثر تعقيداً مقارنة بالخطوط التقليدية بين أوروبا والمغرب. وهو ما يدفع بعض المشجعين إلى متابعة جداول المباريات عن كثب، ومراقبة خيارات الرحلات الجوية نحو ريو والدار البيضاء، خاصة في فترات التوقف الدولي.
في كل الأحوال، تؤكد صفقة حكيم زياش مع بوتافوغو ازدياد اهتمام الأندية البرازيلية بالمواهب المغربية، وتمنح المغاربة عبر العالم قصة نجاح جديدة يتابعون تفاصيلها من ريو إلى مختلف القارات.
للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.
ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.
لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!
اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

