الثلاثاء 13 أكتوبر 2026

جدل حول أجر إنفانتينو وفيفا تنفي أي خرق للقواعد

يركز هذا التحديث على أجر إنفانتينو فيفا. عاد أجر جاني إنفانتينو إلى دائرة الجدل من جديد، بعدما سارعت فيفا إلى نفي دفع أي مبالغ غير نظامية لرئيسها.

أجر إنفانتينو فيفا في قلب الجدل بعد معطيات ضريبية أمريكية

تحقيق نشرته صحيفة بريطانية تحدث عن تلقي جاني إنفانتينو مبلغاً إضافياً قدره 1,76 مليون دولار سنة 2024، أي ما يقارب 1,5 مليون يورو.

ووفق المعطيات نفسها، مرّ هذا المبلغ عبر شركة FWC2026 US Inc المكلفة بتنظيم نهائيات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة، ليضاف إلى الأجر الذي يعلن عنه الاتحاد الدولي لكرة القدم.

هذه المعلومات، المستندة إلى وثائق ضريبية أمريكية، أثارت تساؤلات جديدة حول كيفية تحديد أجر رئيس الاتحاد الدولي، ودرجة الشفافية في التعامل مع الأموال المرتبطة بمونديال 2026.

فيفا تؤكد أنها لا تدفع «راتباً ثانياً» لرئيسها

أمام اتساع الجدل الإعلامي، تحرك الاتحاد الدولي بسرعة. ففي بيان رسمي، أكد متحدث باسمه أن المؤسسة تحترم التزاماتها ولا تعتمد أي ترتيبات غامضة لصالح جاني إنفانتينو.

ونُقل عن المتحدث قوله إن «الاتحاد الدولي لكرة القدم لا يدفع راتباً ثانياً لرئيسه، ويحترم جميع التزاماته في ما يخص التصريح بالأجور».

ويشير الاتحاد أيضاً إلى أن أجر جاني إنفانتينو السنوي وسائر مزاياه التعاقدية تحددها لجنة فرعية مستقلة مكلفة بالتعويضات. هذه اللجنة الداخلية تُقدَّم باعتبارها ضمانة لإطار واضح ومكتوب، وهو عنصر محوري في دفاع فيفا.

بهذا الشكل، تحاول فيفا تقديم ملف أجر إنفانتينو فيفا على أنه يخضع لضوابط واضحة ومتوافق مع القوانين، رغم الشكوك التي أثارها التحقيق الصحفي.

الشفافية والتدقيق المالي في صلب رد فيفا

يتجاوز رد الاتحاد الدولي الجانب الشخصي المتعلق بإنفانتينو، إذ يرفض أيضاً اتهامات إخفاء معلومات مالية أو خرق أنظمته الداخلية. ويؤكد أن حساباته تخضع لتدقيق من هيئات مستقلة.

وتشدد فيفا على أن تقاريرها المالية تحترم القواعد التنظيمية المعمول بها، من دون تقديم تفاصيل علنية دقيقة حول طبيعة التحويلات التي تحدثت عنها الصحيفة البريطانية.

بالنسبة لعشاق كرة القدم من المغاربة، داخل البلاد وخارجها، يفتح هذا الجدل من جديد سؤال الثقة في المؤسسات التي تدير المسابقات الكبرى على المستوى العالمي.

لماذا يهم هذا الجدل المشجعين المغاربة في العالم؟

لا يؤثر هذا الملف مباشرة في إجراءات المغاربة المقيمين في الخارج، لكنه ينعكس على صورة كرة القدم الكبرى، والبطولات العالمية، والمسؤولين عنها.

ومع كل نقاش حول الحوكمة والمال، ترتفع المطالب بالشفافية والرقابة والمحاسبة. كثير من المشجعين المغاربة، سواء في المغرب أو ضمن الجاليات بالخارج، يتابعون هذه النقاشات عن قرب، لأن كرة القدم تظل بالنسبة لهم رابطاً عاطفياً قوياً مع الوطن.

حالياً، يتمسك الاتحاد الدولي بموقفه، مؤكداً أن أجر إنفانتينو فيفا يحترم القواعد الداخلية والقوانين المعمول بها. ويبقى السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت معطيات جديدة ستظهر، أم أن توضيحات فيفا ستكفي لتهدئة التساؤلات حول طريقة تسييرها.

محاور ستظل تحت المجهر في المرحلة المقبلة

إلى أن تتضح الصورة بشكل أكبر، ستبقى عدة نقاط تحت مراقبة المتابعين:

  • درجة شفافية العقود المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2026؛
  • الدور الدقيق الذي تلعبه شركة FWC2026 US Inc في مسار صرف الأموال؛
  • نتائج عمليات التدقيق المالي المستقلة التي تشير إليها فيفا؛
  • مواقف الفاعلين الرئيسيين في كرة القدم العالمية من هذا الملف.

هذه العناصر ستؤثر في نظرة الجمهور، في المغرب وبين المغاربة عبر العالم، إلى مصداقية كرة القدم في أعلى مستوياتها خلال السنوات المقبلة.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -