الأربعاء 14 أكتوبر 2026

بورصة الدار البيضاء تفتتح على ارتفاع وسط أداء قوي لعدد من الأسهم

افتتحت بورصة الدار البيضاء حصة الأربعاء على وقع ارتفاع جديد، مواصلة المنحى الإيجابي الذي طبع تعاملات جلسة اليوم السابق في سوق الأسهم المغربية.

بورصة الدار البيضاء تبدأ الحصة على منحى صاعد

سجل مؤشرها الرئيسي مازي ارتفاعاً بنسبة 0,41% في بداية الجلسة، ليصل إلى 17.111,68 نقطة. ويأتي هذا التحسن بعد إغلاق جلسة الثلاثاء على زيادة قدرها 0,52%.

المؤشر مازي 20، الذي يضم 20 من أكثر القيم سيولة في السوق، ارتفع بدوره بنسبة 0,3% إلى 1.233,41 نقطة. كما تقدم مؤشر مازي ESG، الذي يضم الشركات الأعلى تقييماً في مجالات البيئة والمسؤولية الاجتماعية والحكامة، بنسبة 0,68% إلى 1.272,43 نقطة.

في المقابل، تراجع مؤشر مازي ميد أند سمول كاب، الذي يعكس أداء الشركات الصغيرة والمتوسطة، بنسبة 0,14% إلى 1.629,21 نقطة.

أسهم رائدة تدعم صعود السوق

عدة قيم كبيرة ساهمت في دعم ارتفاع بورصة الدار البيضاء في بداية الحصة. ومن بين أقوى الارتفاعات سجلت:

  • طاقة المغرب: +2,25% إلى 1.636 درهماً
  • لابيل في: +2,21% إلى 3.935 درهماً
  • مناجم: +2,19% إلى 1.584 درهماً
  • التجاري وفا بنك CIH: +2,09% إلى 307,3 درهماً
  • الشركة المنجمية لتويستيت: +1,93% إلى 4.180 درهماً

هذه الحركة تعكس اهتماماً متجدداً بعدة قطاعات محورية في بورصة الدار البيضاء، خاصة الطاقة، والتوزيع الحديث، والمناجم، والخدمات المالية.

تراجعات واضحة على بعض القيم

رغم الاتجاه العام الصاعد، شهدت الجلسة تراجعات ملموسة بالنسبة إلى بعض الأسهم. فقد انخفض سهم ألومنيوم المغرب بنسبة 3,86% إلى 1.892 درهماً، فيما تراجع سهم ستروك إيندستري بنسبة 3,71% إلى 153,1 درهماً.

سهم ليسيور كريستال فقد 3,4% من قيمته إلى 280,1 درهماً، في حين نزل سهم دجى بروم أدوها بنسبة 2,96% إلى 32,8 درهماً، وتراجع سهم إقامات دار السعادة بنسبة 2,66% إلى 157,5 درهماً. هذه التحركات تبرز أن ارتفاع السوق ككل لا يمنع حدوث تصحيحات قوية على بعض القيم.

ما دلالة ذلك لمغاربة العالم؟

بالنسبة لمغاربة العالم الذين يفكرون في توجيه جزء من مدخراتهم نحو المغرب، تظل هذا الملف مؤشراً مهماً يجب متابعته. ارتفاع مؤشر مازي ومؤشر ESG قد يهم من يسعون إلى تنويع استثماراتهم بين العقار والمنتجات الادخارية والأسهم المغربية.

التطورات الأخيرة تبرز عدداً من النقاط التي تستحق الانتباه:

  • الأسهم الكبرى والأكثر سيولة تظل المحرك الأساسي لاتجاه السوق.
  • قطاعات الطاقة والمناجم والبنوك والتوزيع من بين الأكثر استقطاباً للاهتمام.
  • الشركات الصغيرة والمتوسطة قد تسلك أحياناً مساراً مخالفاً للمؤشرات الرئيسية.

بالنسبة لمغربي مقيم بالخارج، لا تغني هذه الإشارات عن الاستشارة المتخصصة، لكنها توفر خلفية ضرورية قبل فتح حساب للأوراق المالية، أو التحضير لعودة تدريجية، أو بناء ادخار بالدرهم.

قبل الاستثمار في أسهم مدرجة في هذه القضية، يبقى من الأفضل التواصل مع مؤسسة مالية في المغرب وطلب توجيه يتناسب مع وضعيته الضريبية وإقامته، خاصة ما يتعلق بمعاملة عوائد الاستثمارات بالنسبة لغير المقيمين.

الانطلاقة الإيجابية لهذه الجلسة تؤكد أن السوق المغربي ما زال نشطاً ويحظى بالمتابعة، في وقت يبحث فيه كثير من مغاربة العالم عن طرق آمنة للحفاظ على رابط مالي طويل الأمد مع بلدهم.

للمزيد من السياق، يمكن الرجوع إلى آخر أخبار Canal212 الموجهة لمغاربة العالم.

ولمتابعة المعطيات الرسمية، يمكن الرجوع إلى المصدر الرسمي المعني.

✉

لا تفوتوا أي شيء من أخبار الجالية!

اشترك في نشرتنا الإخبارية القادمة لتتلقى أدلةنا العملية ونصائحنا (الإجراءات، الاستثمار) وأهم أخبار المغتربين المغاربة مباشرةً في بريدك الإلكتروني.

مقالات أخرى

- إعلان -